يبدو أن مرحلة تبادل الاتهامات الداخلية بين الأحزاب "الإسرائيلية"، لم تؤت أكلها في جلب المزيد من الأصوات، ففضلت هذه المرة تخويف المجتمع "الإسرائيلي" من حرب قادمة مع قطاع غزة، وأن عليه اختيار قادة أكفاء لهذه المعركة.
ففي تصريحين متزامنين ومنفصلين، لوزير الخارجية "الإسرائيلي" رئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، ولقائد المنطقة الجنوبية الأسبق في الجيش "الإسرائيلي" "يوآف غالانت"، اليوم السبت، ركز الاثنان على تخويف وإرباك المجتمع "الإسرائيلي" وتذكيره بهزيمة نتنياهو في غزة، مشيرين إلى ضرورة أن يختار "الإسرائيليون" من يستطيع التغلب على حركة "حماس".
وبشَّر ليبرمان بأن "المعركة القادمة مع "حماس" مسألة وقت ليس أكثر"، عازيًا ذلك إلى تردد نتنياهو وضعفه في مواجهة الحركة خلال الحرب الأخيرة، وأنه "لو أصغى لنصائحه لكانت نتائج الحرب بشكل مغاير".
وأضاف (ليبرمان) الذي يعاني حزبه من التدهور في استطلاعات الرأي وفقدان 4 مقاعد بسبب فضائح الفساد التي تلاحقه، أنه وبدلاً من ردع "حماس" مكث "الإسرائيليون" 51 يوما في الملاجيء دون جدوى، فيما خرج قادة "حماس" بعدها وعادوا لممارسة أعمالهم... مشيرًا إلى أنه ما كان ليسمح بخروجهم فوق الأرض لو أنه كان يقود المعركة.
وأشار ليبرمان إلى أن "الجولة القادمة مع المقاومة مسألة وقت ليس أكثر، ولا يمكن لدولة تحترم نفسها أن تقبل بذلك، لا يمكن أن نقوم بعملية عسكرية كل عامين، وإذا ما أردنا تغيير ذلك والعيش بهدوء، فيجب تغيير توازن الرعب مع أعدائنا".
بدوره، دعا غالانت المرشح عن حزب " كلنا" برئاسة الليكودي المنشق موشي كحلون المجتمع
"الإسرائيلي" إلى انتخاب من يثق بقدرته على هزيمة "حماس" وسحقها في المعركة المقبلة التي لا يراها بعيدة.
وهاجم غالانت وزير الجيش موشي يعلون قائلاً إنه "حرص على التقاط الصور التذكارية داخل الأنفاق بدل هزيمة حماس" .