أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، أن تعبئة الفلسطينيين في مخيمات لبنان لمواجهة الاحتلال أمر يحتاج لدراسة والى تنسيق مع الجهات اللبنانية.
كلام الرفاعي جاء في تصريح لوكالة "بانوراما الشرق الأوسط" يوم أمس الثلاثاء، قال فيه: "نحن مع فتح كل الجبهات ضد العدو الإسرائيلي، لأن الكيان الإسرائيلي عدو لكل الأمة، وبالتالي فإننا كشعب فلسطيني نكون سعداء عندما يتاح لكافة أبناء شعبنا مقاومة الاحتلال والسماح لأبناء البلدان المجاورة القيام بالدفاع عن الشعب ومقدساته".
وأضاف الرفاعي: "لكن الأمر يحتاج الى تنسيق وتفاهم مع المعنيين به في لبنان، خاصة وأن التركيبة اللبنانية الطائفية قد تكون من أحد أهم العوائق أمام ممارسة الفلسطيني لدوره في مقاومة الاحتلال، ولا سيما في ظل الإجحاف المتواصل في الحقوق المدنية والاجتماعية والمظلومية الكبيرة التي تقع على الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان نتيجة بعض القوانين اللبنانية"؛ وأوضح أن: "هناك إجراءات حول المخيمات الفلسطينية يقوم بها الجيش اللبناني، حيث يمنع الفلسطيني من الذهاب إلى المناطق الحدودية إلا بإذن وتصريح من الجهات الأمنية." لذلك، فإن "فتح جبهة في الجنوب وإدخال العنصر الفلسطيني في مواجهة الاحتلال من لبنان بحاجة إلى تفاهم وتنسيق عال، كي لا نقع في حملة من التحريض على الشعب الفلسطيني وقضيته".
وتعليقاً على سؤال حول جدية القيادي في حماس، محمود الزهار، في الطرح الذي دعا فيه الى تشكيل خلايا مقاومة في لبنان، قال الرفاعي: "لا أدري إذا كان الأخ الزهار قاصداً لذلك، أو تشكلت لديه معطيات من خلال الاتصالات مع الأخوة في لبنان، ولكن حركة الجهاد في لبنان لا تملك أي معطيات حول خلفيات تصريح الأخ الزهار".