قائمة الموقع

تقرير خروق متواصلة للتهدئة في غزة... وإصابة جندي إسرائيلي في الضفة

2015-02-06T18:25:29+02:00
طفل فلسطيني يجمع قنابل الغاز الفارغة التي أطلقها جنود الاحتلال خلال المواجهات التي اندلعت في قرية كفر قدوم (أحمد طلعت)
القدس للأنباء - وكالات

تواصل قوات الاحتلال «الإسرائيلي» انتهاكاتها للتهدئة في قطاع غزة إلى جانب اعتداءاتها اليومية على المواطنين الفلسطينيين في الضفة المحتلة، بما فيها مدينة القدس، إضافة إلى دعمها المتواصل لأعمال مجموعات المستوطنين المتطرفين، ومصادرة الأراضي.

وضع يخلق حالة من الغضب المتواصل لدى الفلسطينيين، يتجسد في مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، ما يسفر عن اعتقالات وإصابات أكثرها من الجانب الفلسطيني الأعزل.

وفي غزة، تبدو الصورة أكثر قتامة في منطقة صغيرة يقطنها نحو 1.8 مليون نسمة، إذ تصنف على أنها أحد أكبر أنماط الكثافة السكانية عالمياً. هناك يتواصل الحصار وبالتوازي معه الاختراقات اليومية لاتفاق وقف الحرب. إذ قصف قوات، الجمعة، الأراضي الزراعية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة بالمدفعية.

وقالت مصادر صحفية، إن دبابات الاحتلال المتمركزة داخل السياج الأمني الفاصل بين الأراضي المحتلة منذ عام 1948، وقطاع غزة، أطلقت قذيفتين على الأقل، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق البريج، دون الإبلاغ عن إصابات.

في سياق متصل، استهدفت الزوارق الحربية «الإسرائيلية»، مراكب الصيادين قبالة سواحل مدينة غزة، بنيران أسلحتها الرشاشة. وكذلك في خانيونس، أطلقت قوات الاحتلال، مساء الجمعة، نيران أسلحتها الرشاشة اتجاه منازل وأراضي المواطنين.

أيضا، أفاد شهود عيان بأن جيش الاحتلال استهدف أراضي ومنازل المواطنين شرق جباليا شمال القطاع.

بالعودة إلى الضفة المحتلة، فقد أصيب مساء الجمعة جندي صهيوني بجراح، جراء إصابته بحجر في مواجهات مع شباب فلسطينيين غرب رام الله (وسط).

ويفرق جيش الاحتلال المسيرات الأسبوعية التي ينظمها أهالي القرى المتأذية من الجدار الإسرائيلي. ووفق بيان صادر عن اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان والجدار الفاصل، فإن قوات الاحتلال، استخدمت الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، خلال تفريقها المسيرات التي خرجت بعد صلاة الجمعة، في كل من بلدات بلعين، ونعلين، والنبي صالح، غربي رام الله، وكفر قدوم غربي نابلس، والمعصرة غربي بيت لحم.

أخيرا، في جنين، اعتقلت قوات الاحتلال، مساء الجمعة، شاباً من قرية مركة جنوب جنين على حاجز عسكري أقامته جنوب نابلس، بعد أن احتجزت الحافلة التي كانت تقله.

اخبار ذات صلة