أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، رفضها لقرار محكمة مصرية اعتبار كتائب القسام الجناح المسلح لحركة "حماس" منظمة "إرهابية"، مشيرة إلى أن الحكم يمثل "خنجرًا في ظهر المقاومة الفلسطينية".
واعتبرت الفصائل في مؤتمر صحفي عقدته بمدينة غزة " أن قرار المحكمة جائزة كبرى للعدو الصهيوني، ويصب في صالح أعداء الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وهو قبل أن يكون موجّهاً للمقاومة الفلسطينية، فهو يحاول الإساءة للشعب المصري العظيم، ويحاول المساس بتراثه وحضارته وتاريخه ومكانته".
ودعت الشعب المصري وقواه لرفض القرار الظالم، وأن يكونوا سندًا للمقاومة في مواجهة الاحتلال، كما دعت الشعب الفلسطيني بكل قواه للتعبير عن رفضه وغضبه تجاه القرار من خلال مسيرات غضب في الضفة والقطاع غداً الجمعة.
وقالت: "إن مبعث استغرابنا الكبير واستهجاننا لهذا القرار البائس هو صدوره عن محكمة عربية مصرية، ومصر هي أقرب الجيران لفلسطين وخاصة قطاع غزة".
وأضافت: "أن الإرهاب الذي ينبغي أن تتجه إليه محاكم مصر والمحاكم الدولية هو الإرهاب الصهيوني الذي قتل أبناء الشعب المصري والشعب الفلسطيني على مرأى ومسمع من العالم أجمع على مدار عقود من الزمان، ولا زال هذا الاحتلال حراً طليقاً معتبراً نفسه فوق الحساب ومستعلياً على كل قوانين العالم المزعومة".
وأكدت أن القرار لن يغير حقيقة أنّ كتائب القسام ومعها كل فصائل المقاومة الفلسطينية هي الرقم الصعب في مواجهة المحتلّ، وستبقى كذلك، "ومن رضي بذلك وساند ودعم فسيخلّد التاريخ مجده، وستذكر الأجيال له هذه المواقف النبيلة".
ووعدت فصائل المقاومة الأمة العربية والإسلامية "بأن بوصلتنا تجاه القدس والاقصى ستبقى هي الأساس، ونطمئنهم أننا سنكمل مشوار المقاومة من أجل تحرير كامل التراب الفلسطيني".
وشددت على أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، متمنية ألا "يصدّر أحدٌ مشاكله الداخلية على الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة".