واشنطن - وكالات
قدم القاضي الكندي وليام شاباس استقالته، ليل أمس الإثنين، مع مفعول فوري من رئاسة لجنة التحقيق لمجلس حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة، حول جرائم حرب محتملة ارتكبت خلال الهجوم "الإسرائيلي" على قطاع غزة الصيف الماضي، حسب ما أعلنه المتحدث بإسم المجلس رولاندو غوميز.
وقال المتحدث غوميز: "إن شاباس الذي اتهمته "إسرائيل" بالإنحياز، قدم ليلاً رسالة إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان حالياً، السفير الألماني يواكيم رويكر، وأعلن فيها استقالته بمفعول فوري.
ورحب رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتانياهو بالإستقالة، داعياً إلى سحب تقرير اللجنة التي كان يرأسها.
واعتبر أن مفوضية حقوق الإنسان معادية "لإسرائيل"، وأثبتت أنه لا يوجد أي علاقة بينها وبين حقوق الإنسان،لافتاً إلى أن التحقيق يجب أن يتم مع المنظمات، وما أسماها الأنظمة الإرهابية وليس مع "إسرائيل".
كما رحب وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان بالإستقالة، عازياً ذلك إلى جهود الدبلوماسية الخارجية "الإسرائيلية".
وأشار ليبرمان إلى أن هذه الخطوة غير كافية، لافتاً إلى أن اللجنة بكاملها والمسؤولين عنها منحازة للفلسطينيين منذ البداية.
