القدس للأنباء - وكالات
إرتفعت أسعار النفط أمس الجمعة, مدعومة بتجدد أعمال "العنف" في العراق، إلا أن تخمة المعروض تدفع السوق نحو تكبد سابع خسائرها الشهرية على التوالي.
وتحركت أسعار مزيج "برنت" الخام بين 45 و50 دولارا للبرميل، منذ أن وصلت في 13 كانون الثاني إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات, لكن بعض المحللين لم يستبعدوا المزيد من التراجع, مع استمرار نمو المخزونات العالمية.
ورجح محللون استمرار هبوط النفط, قبل أن يتعافى قليلاً في النصف الثاني من هذا العام, على أن يقل متوسط الأسعار في 2015 عنه إبان الأزمة المالية العالمية. وأظهر مسح شارك فيه 33 خبيراً اقتصادياً ومحللاً أن متوسط سعر برنت سيكون 58.30 دولار للبرميل في 2015.
وقالت وكالة الطاقة الدولية هذا الشهر, إن تعافي الأسعار قد يستغرق بعض الوقت, رغم تزايد العلامات التي تشير إلى إنحسار وتيرة التراجع, مع إنخفاض الإنتاج الصخري من أمريكا الشمالية, وإرتفاع الطلب بسبب تدني الأسعار.
