تقدمت الخارجية اللبنانية بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي ضد "إسرائيل" لإدانتها بـ"أشد العبارات"، أمس الجمعة، على القصف الذي طال جنوب البلاد، بعد العملية التي نفذها حزب الله عند الحدود ضد دورية "إسرائيلية" فس مزارع شبعا المحتلة.
وقالت الخارجية في بيان لها إن"القصف "الإسرائيلي" الذي تعرض له لبنان في تاريخ 28 كانون الثاني (يناير) 2015 يشكل انتهاكا صارخا لسيادته ولميثاق الامم المتحدة ولأحكام القانون الدولي والقرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن، ولا سيما القرار 1701".
وطلبت من مجلس الأمن التحقيق في "تعرض وحدات القوة الدولية للاعتداء من "إسرائيل"، ما أدى إلى مقتل جندي إسباني"، مشددة على ضرورة "تحميلها المسؤولية المباشرة عن هذا العمل المدان وكل ما يترتب عليه من نتائج".
وأعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، أمس، أن تحقيقا "أشمل" سيتم فتحه بشأن ملابسات مقتل جندي حفظ السلام الإسباني في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل"
ولم يوضح دوغريك موعد بداية التحقيق الأممي، لكنه أشار الى أن تحقيق "يونيفيل" لم يتوصل حتى الآن إلى الجهة المسؤولة عن مقتل الجندي الإسباني.
وكانت المدفعية "الإسرائيلية" قصفت عدة بلدات في جنوب لبنان، الأربعاء الماضي، بعد عملية نفذها حزب الله ضد إحدى دورياتها في مزارع شبعا، أدت الى مقتل عسكريين اثنين، وإصابة 7 آخرين.
وأسفر القصف "الإسرائيلي" عن مقتل جندي من الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن قوات حفظ السلام العاملة في الجنوب اللبناني، التابعة للأمم المتحدة "يونيفيل".
المصدر: وكالات