قائمة الموقع

نصر الله: لا نخاف الحرب وسننتصر.. ولن ننسى الشعب الفلسطيني

2015-01-30T15:33:00+02:00

القدس للأنباء-خاص

وجّه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في كلمة له خلال الاحتفال الذي أقيم، اليوم الجمعة، في ذكرى شهداء القنيطرة في مجمع سيد الشهداء بالضاحية الجنوبية، رسالة واضحة "للإسرائيليين" مفادها: "اذا كان العدو "الاسرائيلي" يحسب حساباً بأن المقاومة مردوعة وأنها تخشى الحرب، أنا اقول له اليوم في ذكرى شهداء القنيطرة فليأخذ العدو علماً أننا لا نخاف الحرب ولا نخشاها، وسنواجهها اذا فُرضت علينا وسننتصر بها".

 وأعلن نصر الله، أن "المقاومة لم يعد يعنيها أي شيء اسمه قواعد اشتباك"، وقال: "لم نعد نعترف بتفكيك الساحات والميادين".

 وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي يتصرف باستكبار وفساد وعلو وعنجهية ففي الأشهر الماضية كانت مجازره ترتكب في قطاع غزة واستباحة المقدسات وتهديد الأقصى المبارك، مشيراً الى إن جرائم الاحتلال كان يجب أن نضع لها حداً لوقف هذا التمادي والاستكبار على الشعب الفلسطيني واللبناني".

 وشكر نصرالله كل من قدم التعازي لشهداء حزب الله، وبارك عمليته في مزارع شبعا، لا سيما الفصائل الفلسطينية، موضحاً أن تجربة الحرب على غزة دليل كاف على غياب جامعة الدول العربية، معلناً أن بعض الناس وصل بهم الحقد الى القول انسى "اسرائيل"، لكن نحن لا نستطيع أن ننساها، ولا يمكن أن ننسى الشعب الفلسطيني ولن ننساه، وأولادنا يعبرون عن هذا المعنى بشهادتهم.  

وعن شهداء المقاومة في القنيطرة، أكد السيد نصر الله أن "هذه الثلة من الشهداء تعبّر عن أجيال المقاومة وانتماء عائلات بأكملها الى مدرسة الجهاد والشهادة"، مشدّداً على أن "هذه الثلة من الشهداء من خلال امتزاج الدم الايراني واللبناني على الارض السورية تعبر عن وحدة القضية والمصير والمعركة".

 وأكد أن "قرار الاغتيال اتُخذ من أعلى المستويات في كيان العدو وأُعلم به رئيس المعارضة "الاسرائيلية"، وعليه نحن أمام اغتيال غادر وعلني في وضح النهار وهو شبيه تماماً بعملية اغتيال معلمّنا وقائدنا الشهيد السيد عباس الموسوي وزوجته أم ياسر وابنه حسين".

 وشدّد نصر الله على أن "شهداء القنيطرة هم شهداء المقاومة"، مردفاً "نحن نفتخر بهم ونعتزّ بهم ونعتبرهم شهداء طريق القدس في سوريا".

 وأوضح السيد نصر الله أن "أولى إنجازات دماء شهداء القنيطرة أن "اسرائيل" ظلّت منذ يوم الاحد وحتى يوم الاربعاء واقفة على قدم ونصف تنتظر ماذا سيفعل حزب الله"، مؤكداً أن "أحداً من محبينا وأصدقائنا لا يرضى لنا المذلة أو أن تسقط دماؤنا ونحن نشاهد ذلك".

 
وأضاف سماحته أنه "ومنذ الساعات الاولى لعدوان القنيطرة كان لدينا وضوح شديد بأنه يجب أن نردّ ولم يكن هناك أي تردد حيال هذا الامر، وكان واضحاً لدينا أن الامر يستحقّ التضحية حتى لو ذهبت الامور الى النهايات وحضّرنا للعملية وبنينا على أسوأ الاحتمالات".

 
الأمين العام لحزب الله تابع "الاسرائيلي فهم منذ ما قبل يوم الاربعاء أن هذا الذي يطلق النار مستعد لأن يذهب الى أبعد ممّا يتصوره أحد في هذا العالم وهو جاهز لذلك"، معتبراً أن "نتيجة العملية قتلونا في وضح النهار وقتلناهم في وضح النهار ومقابل سيارتين من جانبنا استهدفنا سيارتين وحبة مسك من جانبهم وصواريخ مقابل صواريخ".

 
وأردف "هناك فارقان الاول أنهم غدرونا فيما رجال المقاومة جاؤوهم من الأمام وجهاً لوجه، والفرق الثاني أن الاسرائيلي لم يجرؤ على تبنّي العملية، بينما المقاومة تبنّت في بيان رقم واحد العملية مباشرة بعد حصولها"، وشدّد على أن "النتيجة أن الاسرائيلي لم يحصد سوى الخيبة والندامة أما نحن فلم نحصد سوى العز والنصر".

وختم نصر الله: أن المقاومة هي الرد، وأن الشهداء يرسمون لنا النصر.
 

اخبار ذات صلة