القدس للأنباء - وكالات
أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, اليوم الجمعة, في كلمة له أما القمة الأفريقية ال24 في أديس أبابا, "أننا لن نلجأ إلى العنف، وسنستمر في طرق أبواب الأمم المتحدة، وسنمد أيدينا "لإسرائيل" لتفهم أننا نريد السلام".
وقال: "إذا اعتبرت "إسرائيل" أن ذهابنا إلى الأمم المتحدة هو إرهاب، فهذا غير صحيح"، مشيراً إلى أن "اللجوء إلى مجلس الأمن لا يعني التخلي عن المفاوضات".
وتابع: "لا تناقض بين ذهابنا إلى المؤسسات الدولية واستمرارنا على طاولة المفاوضات, التي يجب أن تكون مستندة لقرارات الشرعية الدولية, للوصول إلى إتفاق سلام ينهي الإحتلال".
ورأى عباس, أن "سياسات "إسرائيل", من شأنها أن تقوض فرص إحلال السلام الهادف إلى حل الدولتين .. دولة فلسطينية وأخرى "إسرائيلية" جنباً إلى جنب .. نحن نؤمن بحل الدولتين، وهذا التعايش سيؤدي إلى إعتراف 57 دول عربية وإسلامية ب"إسرائيل" حسب المبادرة العربية للسلام"، وفق مراسل الأناضول.
وفيما يتعلق بالمبادرة العربية للسلام، اعتبرها رئيس السلطة, "أثمن مبادرة قادرة على حل الصراع العربي "الإسرائيلي" في حال تنفيذها".
وفي الشأن المصري، أدان عباس، الهجمات التي شهدتها مدينة سيناء، أمس الخميس، والتي أوقعت قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن المصرية.