ارتفع عددُ ضحايا الهجمات التي وقعت ضد مواقع للجيش والشرطة في شمال سيناء، مساء أمس الخميس، إلى 45 قتيلاً وأكثر من 74 مصابا من العسكريين والمدنيين، وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عنها، بينما تواصلت الاشتباكات العنيفة والمتقطعة في الشيخ زويد ورفح.
أعلنت الجماعة -التي غيرت اسمها إلى جماعة "ولاية سيناء"- في بيان نشرته على حسابها على تويتر، مسؤوليتها عن الهجوم الذي تركز في العريش مركز محافظة شمال سيناء، وتوعدت بتصعيد الهجمات إذا لم يكف الجيش عملياته في سيناء.
واستهدف مسلحون، مديرية أمن شمال سيناء واستراحة ضباط شرطة في العريش بقذائف هاون، ومعسكر للأمن المركزي في رفح بقذائف آر بي جي.
وقالت مصادر أمنية في شمال سيناء، إن مسلحين مجهولين قاموا بإطلاق 3 قذائف هاون على استراحة تابعة لضباط الشرطة، وعدد من المواقع الأمنية بالمساعيد بالعريش.
وقالت مصادر أمنية في القاهرة، إن مسلحين استهدفوا معسكراً للأمن المركزي في رفح بقذائف آر بي جي متتالية.
وأوضح شهود العيان، أن دوي الانفجارات قد هز أرجاء المنازل وحطم زجاج النوافذ، ما أدى إلى إثارة حالة من الرعب والهلع بين أهالي المناطق المجاورة لوقوع الانفجارات.
وتشهد ضاحية السلام بالعريش حالة من الاستنفار الأمني وتقوم قوات الأمن بإطلاق أعيرة نارية بغزارة وطلقات استكشافية، فيما لا يزال إطلاق النيران مستمرا حتى كتابة الخبر.
المصدر: وكالات
