القدس للأنباء - وكالات
عقد مجلس الأمن الدولي ليلة أمس الأربعاء, جلسة عاجلة بطلب من فرنسا وبريطانيا لبحث الوضع على الحدود "الإسرائيلية" اللبنانية، وذلك بعد مقتل جنود "إسرائيليين" بهجوم لـحزب الله على دورية "إسرائيلية" بمزارع شبعا المحتلة.
وندد المجلس بمقتل الجندي الإسباني في قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام بجنوب لبنان (يونيفيل), خلال تبادل لإطلاق النار بين جنود "إسرائيليين" ومقاتلين من "حزب الله".
وقال السفير الإسباني لدى الأمم المتحدة رومان أويارزون: "إن من الواضح أن القتل حصل بسبب التصعيد في أعمال العنف، وإنه قتل برصاص "إسرائيلي", موضحاً أنه طلب خلال إجتماع مجلس الأمن, فتح تحقيق كامل بشأن مقتل الجندي الإسباني.
وأشار سفير فرنسا في الأمم المتحدة فرنسوا ديلاتر, خلال توجهه إلى قاعة الاجتماع "هدفنا هو التهدئة ومنع أي تصعيد للوضع".