القدس للأنباء - وكالات
غادر الرئيس الأميركي باراك أوباما الرياض اليوم الأربعاء, بعد مباحثات أجراها مع الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز, حيث قدم له التعازي بوفاة أخيه الملك عبد الله بن عبد العزيز, برفقة وفد كبير يضم عدداً من المسؤولين السابقين والحاليين من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
وكشف مسؤول أميركي عن القضايا التي بحثها أوباما مع الملك السعودي بينها ملفا اليمن وإيران, وحسب المسؤول لم يعبّر الملك سلمان عن تحفظات بشأن المحادثات النووية، لكنّه شدد على ضرورة عدم السماح لطهران بإنتاج السلاح النووي.
وفي ما يتعلق بملف إنخفاض أسعار النفط، أوضح المسؤول الأميركي أنّ الرسالة السعودية كانت, الإستمرار والإلتزام بدور المملكة التقليدي, والمساعدة في توفير معروض كاف من النفط.
من جهته، قال نائب مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض بن رودس: "إن زيارة أوباما, تشكل فرصة للتشاور في بعض المسائل التي نعمل عليها مع السعوديين".
