قائمة الموقع

بن دافيد: هل تستحق تصفية قادة حزب الله هكذا مغامرة؟

2015-01-19T15:55:37+02:00

القدس المحتلة - القدس للأنباء

أعرب المحلل العسكري "الإسرائيلي" الشهير "ألون بن دافيد" الإثنين، عن شكوكه في نجاح الغارة "الإسرائيلية" على مجموعة من قادة حزب الله بالجولان السوري في إرباك الحزب أو شل قدراته.

وقال بن دافيد في تحليل نشرته صحيفة "معاريف-هشبوع" صباح اليوم إنه لا شك في وجود رد من حزب الله على هذا الاستهداف لأنه ليس من السهل على الحزب استيعاب وامتصاص الضربة، ولكن السؤال الملح يكمن في مكان وطبيعة الرد.

ولم يستبعد بن دافيد إقدام الحزب على الرد بذات المنطقة التي شهدت الاستهداف، وهي جبهة الجولان، عبر عملية إطلاق صواريخ على إحدى الكيبوتسات أو عبر استهداف قوات الجيش، ولكنه لم يستبعد أيضاً تركز الرد في منطقة الجليل الأعلى أو حتى في الخارج.

وشكك بن دافيد في كون الثمن الذي ستدفعه "إسرائيل" لقاء الغارة يوازي الهدف، قائلاً إن عملية تصفية قائد أركان حزب الله "عماد مغنية" في حينه كانت تستحق المغامرة، أما هذه المرة فالزمن وحده سيحكم هل كان الاستهداف في محله أم أن "إسرائيل" غامرت.

وتحدث بن دافيد عن أن أحد قتلى العملية يعمل كقائد لقوة التدخل السريع التابعة لحزب الله، وهو المسئول عن أي هجوم لحزب الله على مناطق الجليل، كما هدد زعيم الحزب حسن نصر الله مراراً وتكراراً، وأن هذه الوحدة توازي قوة وحدة "النخبة" التابعة لكتائب القسام، والتي فاجأت الجيش بعمليات نوعية خلف خطوطه إبان العدوان الأخير على القطاع.
 

اخبار ذات صلة