القدس للأنباء - صور
أكّد مدير " المركز الجامع " في صور، الشيخ هشام عبدالرازق، لـ "وكالة القدس للأنباء"، ظهر اليوم الإثنين، أن الجهاد والمقاومة هما روح القتال في سبيل الله، وإحقاق الحق. مذكراً أن القتال تكرهه النفوس، ولكن النفوس المؤمنة تستلذه إذا كان في سبيل الله، لما فيه إحقاق الحق، ودفع الباطل، ورفع الظلم، وحفظ الأمة، وإقامة العدل، ولما فيه من الثواب العظيم، ورضوان الله، ومحبة الله. وأوضح أن الجهاد والقتال، هو التجارة الرابحة التي يُتاجر صاحبها فيها مع ربه سبحانه وتعالى بدون رأس مال، فيفوز،والتي عناها ربنا سبحانه وتعالى في قوله: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ.{ وختم قائلاً: "شتان شتان… بين من ربط نفسه في ثغر من الثغور، يُتوقع فيه نزول العدو، مجاهداً في سبيل الله، متربصاً بأعداء الله، مقوياً لشوكة المجاهدين، كل حركاته وسكناته أجر، أكله وشربه ونومه ومشيه وحراسته ورصده وقتاله أجر عند الله تبارك وتعالى، شتان بينه وبين من قعد عن الجهاد، يلتمس لنفسه أقبح الأعذار.