الداخل المحتل - القدس للأنباء
يشهد الداخل الفلسطيني المحتل اليوم الأحد إضرابًا شاملاً احتجاجاً على استشهاد الشاب سامي خالد الجعار، من مدينة رهط المحتلة، برصاص شرطة الاحتلال "الإسرائيلي" الأربعاء الماضي.
ويشمل الإضراب كافة قرى وبلدات النقب المحتل، إضافة إلى إضراب السلطات المحلية العربية في مختلف أنحاء الداخل، دون أن يشمل مؤسسات التعليم والمحلات التجارية.
وأغلّقت المحلات التجارية والسلطات المحلية والمدارس ورياض الأطفال أبوابها صباح اليوم.
وتستعد " رهط" لتشييع جثمان الشهيد بجنازة رسمية عصر اليوم والتي ستنطلق من منزله وحتى المقبرة الواقع غربي المدينة.
وأصدرت بلدية رهط سلسلة قرارات عقب اجتماع طارئ لها الخميس، من ضمنها إجراء الجنازة الرسمية، ورفع الأعلام السوداء، ومطالبة الشرطة بعدم التواجد في المنطقة خلال اليوم.
وكان الشهيد الجعار قضى نحبه برصاص الشرطة "الإسرائيلية" الأسبوع الماضي، حيث قتل بدم بارد، خلال ما زعمت الشرطة أنها عملية تفتيش.
وشهدت عدة بلدات فلسطينية بالداخل السبت تظاهرات تنديدًا بإعدام الشاب جعار.
وبدعوة من حراك حيفا، تظاهر العشرات من أبناء حيفا والقرى المجاورة مساء السبت، على دوار صبرا وشاتيلا، مفرق شارع الكرمة وجادة الكرمل، تنديداً بإعدام الشاب سامي الجعار من مدينة رهط.
وهتف المتظاهرون العديد من الهتافات التي تعبّر عن وحدة الدم بين كفركنا والنقب، كـ "من كفركنا لرهط، شعبي أعلن الغضب".
وهتف المتظاهرون لحث لجنة المتابعة والأحزاب العربية للإعلان عن إضراب عام.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، والعديد من اللافتات التي تعتبر الشرطة الإسرائيلية عنصرية وإرهابية، منها "لا لشرطة القتل العنصري"، و "شرطة إرهاب تخدم دولة إرهاب"