القدس للأنباء - خاص
تعددت المواقف العربية والدولية, بشأن ضمان تمرير مشروع الدولة الفلسطينية في مجلس الأمن.
فأكد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد, ضرورة وضع خطة عمل لحشد الجهود الدولية لضمان مرور قرار من مجلس الأمن يحدد سقفاً زمنياً لإنهاء الإحتلال "الإسرائيلي", وإقامة الدولة الفلسطينية.
وجددت دولة قطر دعوتها لمجلس الأمن, أن يضع قراراته السابقة والإجماع الدولي موضع التنفيذ, من خلال اعتماد قرار يلزم "إسرائيل" بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة, ووقف الإستيطان وكافة الممارسات التي تشكل خرقا للقانون الدولي.
كما اتهم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلوا نظيره "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو "بالإرهاب" وقال: "إن الاستفزازات "الإسرائيلية" مثل قصف غزة, تسهم في إذكاء التشدد في العالم الإسلامي".
وشددت بريطانيا على أن الوقت قد حان لعودة الفلسطينيين و"الإسرائيليين" إلى مفاوضات جدية, توصل إلى حل الدولتين، مبدية استعدادها لتبني قرار في مجلس الأمن, يحدد معايير لهذا الحل ترضي الطرفين.
