قال أسامة حمدان، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن حركته ستعطي لحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني فرصتها للنجاح مهما كانت الاختلافات.
وأضاف حمدان خلال حفل تأبين الوزير زياد أبو عين، الذي نظمته مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بالعاصمة المغربية الرباط، الليلة الماضية: "إننا نسعى لإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني، كما سنعطي حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني فرصتها للنجاح مهما كانت الاختلافات، فلا انقسام بعد اليوم إن شاء الله".
وقال حمدان، إن "مسار أوسلو كان كارثة على المستوى الوطني الفلسطيني والعلاقات الفلسطينية ومشروع التحرر الوطني الفلسطيني، وإن استشهاد الوزير زياد أبو عين يفضح طبيعة الكيان الصهيوني الذي لا يميز بين فلسطيني وآخر".
وأضاف، إن "هذا المسار (مسار أوسلو) لم يفض إلا إلى مزيد من العذابات للشعب الفلسطيني، وإن المقاومة ستظل هي السبيل الوحيد الذي لا طريق سواه، أما الطرق الأخرى فهي سبل قد نضيع فيها بعض الوقت حتى نهتدي ونرجع إلى طريق المقاومة".
وعن مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مسيرة باريس بعد حادث الهجوم على صحيفة شارلي إبدو، قال حمدان: "كم كنت أرجو أن ينسحب أبو مازن من مسيرة باريس بعد مشاركة رأس الإرهاب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو فيها".
وعاب على فرنسا سماحها بمشاركة نتنياهو في مسيرة باريس، وقال: "هل فقدت باريس بصرها ولم تعد ترى الفرق، حتى يشارك نتنياهو في مسيرة ضد الإرهاب؟"، معتبرا أن هذا الأمر "يعكس النفاق الدولي".
وختم بالقول، إن "المقاومة في غزة يدها على الزناد، وستستمر حتى النصر والتحرير".
وكان أبو عين وهو رئيس هيئة "مقاومة الجدار والاستيطان" في منظمة التحرير الفلسطينية، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح، ويحمل درجة وزير في السلطة، استشهد في العاشر من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أثناء مشاركته في زراعة أشجار الزيتون في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله في الضفة الغربية.
