الحركة الإسلامية تدين إغلاق مؤسستين لها بالناصرة
القدس المحتلة – وكالات أدانت الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، إغلاق شرطة الاحتلال مساء أمس الإثنين، مؤسستي "مسلمات من أجل الأقصى" و"الفجر" ، بقرار من وزير الجيش "الإسرائيلي" موشيه يعلون. وقالت الحركة على لسان الناطق الرسمي باسمها، المحامي زاهي نجيدات، في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء: "إن التهمة الحقيقية هي نصرة الأقصى ورفده بالرجال والنساء، كي لا يبقى وحيدًا أمام أصحاب أسطورة الهيكل، بدءاً من نتنياهو وانتهاءً بآخر فرد في الشارع "الإسرائيلي". وأضاف: "نحن على يقين أن هذه الخطوات الرعناء لن تفرغ المسرى من أهله ومحبيه، ولن تجعلهم ينفضون من حوله، ولن يكون الأقصى وحيدًا". واتهم قرار يعلون المؤسستين، بدعم أفراد يقومون بأعمال شغب وإرهاب في المسجد الأقصى، بالإضافة إلى عرقلة سير زيارات الزوار من غير المسلمين في المسجد، والعضوية في منظمات إرهابية، وتلقي أموال من جهات خارجية محظورة. وكانت قوات من الشرطة والمخابرات "الإسرائيلية"، قد اقتحمت صباح أمس الإثنين، مكاتب المؤسستين في الناصرة، وأجرت أعمال تخريب فيها، وعبثت بمستنداتها ومصادرتها، واعتقلت ثمانية من الموظفين وحققت معهم لساعات طويلة حتى أطلق سراحهم، نظرًا لعدم وجود أدلة تدينهم بعمل منافٍ للقانون.