باريس - القدس للأنباء
تستعد باريس ومدن فرنسية أخرى على وقع تأهب أمني كثيف وغير مسبوق، لتنظيم مسيرات من المنتظر أن تشهد مشاركة أكثر من 50 من قادة أوروبا والعالم.
ويشارك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد في المسيرة المركزية التي ستنطلق من باريس للتنديد بـ"الإرهاب وبراءة اﻻسلام من العنف".
وستنظم "المسيرات الجمهورية" في باريس والعديد من المدن الفرنسية تحت حماية مشددة، وسط انتشار قناصة النخبة ومراقبة وسائل النقل العام ومحطات المترو، وذلك للتنديد بسلسلة الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية وراح ضحيتها 17 شخصاً.
كما يشارك في المسيرة عدد من الزعماء العرب والمسلمين للتنديد باﻻعتداء الدامي على صحيفة ابيدو الفرنسية في باريس، وتضامنًا مع ضحايا الاعتداءات في فرنسا.
وكان عباس قد هاتف الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، السبت، وأكد له وقوف القيادة والشعب الفلسطيني إلى جانب فرنسا، في "مواجهة هذا الإرهاب الذي لا دين له".
وأعرب عباس عن بالغ الحزن والأسى لما تعرضت له فرنسا، من أعمال إجرامية إرهابية ذهب ضحيتها مواطنون فرنسيون أبرياء.
وأدان كل "عمل إرهابي يمس مواطنين أبرياء، سواء كانوا مسيحيين أو يهود أو مسلمين أو من ديانات أخرى، فحياة الإنسان، أي إنسان لها قدسيتها والله هو الذي يهب الحياة وهو خالقنا جميعاً".
كما يشارك رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اليوم في المسيرة، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينت وعضو الكنيست ايلي يشاي.
ومن المقرر أن يشارك في المسيرة حوالي مليون شخص بينهم العشرات من قادة الدول والشخصيات النافذة من مختلف أنحاء العالم.