قال وزير الجيش "الإسرائيلي"، موشيه يعلون، مساء الخميس، إن "الشرطة العسكرية لن تفتح تحقيقاً جنائياً ضد ضباط الجيش، الذين شاركوا في عملية رفح في الأول من آب الماضي خلال خلال العدوان على غزة.
وشنت قوات الاحتلال آنذاك عملية في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، إثر أسر الضابط "هدار غولدن"، وأدت العملية إلى استشهاد اكثر من 100 فلسطيني خلال ساعة ونصف.
وأوضح يعالون في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية: "لا يوجد تحقيق جنائي، كل ما تسمعونه ليس إلا شائعات، ونأمل أن لا يفتح مثل هذه التحقيقات ضد جنودنا".
وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن "المدعي العسكري العام "داني قبرة"، هو وحده الذي يقرر إمكانية فتح تحقيق جنائي ضد الجنود من عدمه، وأنه لا سلطة عليه من يعلون".
تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع على انضمام فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وهي خطوة تفتح المجال أمام الفلسطينيين لمحاكمة الجنود الذين تورطوا في جرائم حرب.
المصدر: وكالات
