القدس للأنباء
أقامت لجنة العودة الى فلسطين ندوة سياسية في رابطة كويكات الاجتماعية، في مخيم البراجنة، تحت عنوان "أزمات الكيان الصهيوني : الأمن – الهوية"، حاضر فيها الكاتب السياسي صقر أبو فخر، بحضور فعاليات وأبناء المخيم والجوار.
قدم فؤاد ضاهر للندوة الذي أكد أن المخيم هو حضن المقاومة ومنطلق العودة إلى فلسطين.
كما رحب الحاج نزيه نصار من رابطة كويكات الاجتماعية بالحضور، واكد ان ارتباطنا في فلسطين ثابت وقوي، وحق العودة ننقله الى الاجيال التي ولدت وترعرت خارج الوطن.
تحدث أبو فخر مستذكراً انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ خمسين عاماً وان أجيال المناضلين متدفقة كموج البحر ومستمرة بلا انقطاع من شهداء وجرحى واسرى.
وأضاف أن أزمة إسرائيل المركزية هي ان طموحاتها القديمة ماعادت ممكنة فهي اعتقدت أنها ستجلب جميع يهود العالم اليها وهذا لم يحصل.
واعتقدت أن المهاجرين اليهود يحتاجون إلى المزيد من الأراضي فتوسعت، لكن عقيدة التوسع الجغرافي انتهت فانسحبت من سيناء وهزمت في لبنان.
رغبت في أن تصبح مديرة الشرق الأوسط الجديد، بأنها تملك العقل والخليج يملك المال، هزم المشروع عام 2006 في لبنان.
وفشلت في الحروب المتتابعة من حرب تشرين 1973 إلى حروبها في لبنان وحروبها في غزة.
وفشلت في إخماد الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ الانتفاضة الأولى 1987.
وأشار إلى أن عقدة إسرائيل الأساسية هي في فلسطين، الوعي الوطني للأقلية العربية في الأراضي المحتلة عام 48 وتزايدهم الديمغرافي وتحولهم إلى أقلية قومية لها خصائصها الوطنية الثابتة.
وأضاف أن عقدة إسرائيل في ثبات الشعب الفلسطيني في الشتات وفي الضفة والقطاع، حيث أنه بحلول عام 2030 سيكون في فلسطين التاريخية 10 مليون فلسطيني مقابل 8 مليون يهودي، عدا فلسطينيي الشتات.
وأكد أن إسرائيل فشلت في كل حروبها، لأنها لم تحقق انتصارات كاملة ولم تنهزم حركة المقاومة الفلسطينية والعربية من ورائها، إنما نمت روح المقاومة والصمود في مواجهة المشروع الصهيوني.
وهذا أدى إلى تفكك نظرية الردع الإسرائيلية، وأن حركة المقاومة الفلسطينية ما زالت تبتدع وسائل نضال مختلفة من المواجهة المسلحة، إلى الانتفاضة الشعبية، إلى العمليات الفردية للفلسطينيين وما حدث في القدس والخليل نماذج واضحة.
وحدد أبو فخر الأزمات الأكثر حيوية التي تعيشها إسرائيل، وهي: الأزمة الديمغرافية. وأزمة الهوية: والتي تتجلى بصراع بين المتدينيين وغير المتدينيين، كما أن إسرائيل لا تريد أن تكون دولة ثنائية القومية ولا دولة قومية ولا توافق على حل الدولتين. وأزمة التشبث الفلسطيني بالأرض.
وختم ابو فخر بأن المقاومة والإرادة والصمود والثبات والوحدة الوطنية ومعرفة الكيان الصهيوني بشكل علمي، كفيل بإنهاء المشروع الصهيوني.
وقدم عدد من الحضور مداخلات أكدوا خلالها على المقاومة والعودة والوحدة الفلسطينية، وعلى ضرورة دعم المخيمات في الشتات لتبقى حاضنة للمقاومة ومنطلقًا للعودة.