القدس للأنباء - وكالات
كشف مصدر حكومي أردني عن أن الأردن كان يسعى لتحريك المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قبل الذهاب إلى مجلس الأمن الدولي، لأن القناعة راسخة بفشل مشروع القرار الفلسطيني الذي قدم لمجلس الأمن الدولي.
وأكد الاردن، أنه على قناعة بأن التحرك العربي والفلسطيني بتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي سيفشل، بسبب الفيتو الأمريكي المعلن مسبقا، غير أن التحرك يهدف للذهاب إلى خيارات أكثر فاعلية بالعودة إلى طاولة المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وقال مصدر حكومي رفيع المستوى لـ"العرب اليوم" الأردنية، إن أي قرار يمر في قاعة مجلس الأمن الدولي يجب ان يكون عليه توافق من الدول الخمس الدائمة العضوية ونحن كنا على علم بموقف أمريكا المسبق من رفض مشروع القرار، غير أن الفيتو الامريكي سيؤدي لإحراج الادارة الامريكية أمام المجتمع الدولي، والرأي العام المطالب بالحريات وحقوق الإنسان.
وأكد المصدر، أن الموقف الفلسطيني كان فيه تسرع في تقديم مشروع القرار قبل الوصول إلى مساومات مع الأطراف الدولية الفاعلة، مثل أمريكا وبريطانيا، للوصول إلى أرضية مشتركة للتفاهم إلى عودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات.