قائمة الموقع

تشييع غاضب للشهيد الهوبي وعائلته تطالب بلجنة للتحقيق

2015-01-03T20:22:31+02:00

القدس للأنباء-وكالات

شيّع آلاف المواطنين، اليوم السبت، جثمان الفتى زكي إياد الهوبي (16عامًا) من سكان محافظة رفح جنوب قطاع غزة، الذي قُتل برصاص الجيش المصري على الشريط الحدودي مساء الجمعة، وسط حالةً من الغضب والاستنكار.

وشهدت جنازة الهوبي مشاركة جماهيرية حاشدة، التي انطلقت من أمام منزله بمخيم الشابورة وسط رفح، بعد إلقاء نظرة الوداع عليه، ومن ثم إلى مسجد العودة لأداء صلاة العصر عليه، وبعدها للمقبرة الشرقية، ثم موارثه الثرى.

وعبر المشيعون عن استنكارهم لقتل الهوبي من قبل الجيش المصري بدمٍ بارد وبشكل متعمد، وقالوا: "لم نتوقع يومًا أن يتجرأ الجيش المصري ويُطلق رصاصة واحدة تجاه صدر أي فلسطيني، أو يطلقوا النار على الجانب الفلسطيني من الحدود".

وفي سياق متصل، طالبت عائلة الهوبي بتشكيل لجنة تحقيق فلسطينية مصرية مشتركة للتحقيق في ملابسات حادثة مقتل إبنهم إياد، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.

وعبرت العائلة خلال مؤتمر صحفي عُقد أمام خيمة عزائه مساء السبت عن شجبها واستنكارها لما وصفتها بـ "الجريمة البشعة والنكراء"، واعتبرتها خطًا أحمر، يمس ويهدد أمن شعبنا في قطاع غزة.
وطالبت العائلة الرئيس محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله بضرورة التنسيق مع أفراد وزارته في غزة للتدخل الفوري والعاجل والسريع في حادثة مقتل ابنها زكي.

وقتل الجيش المصري الفتى الهوبي مساء أمس بعد إطلاق النار عليه، ما أدى لإصابته بعيار ناري في الظهر ونقله لمستشفى الشهيد أبو يوسف النجار برفح، الذي أعلن عن استشهاده متأثرًا بجراحه، فيما اعتقل الجيش ثلاثة اجتازوا الحدود كانوا برفقته.
 

اخبار ذات صلة