قائمة الموقع

الفنان عبد عسقول: مشوار الفنان الفلسطيني مليء بالأشواك والمعوقات

2015-01-03T12:11:26+02:00

"لو أتيحت الفرصة للفنان الفلسطيني للقيام بدوره، لأعطى الكثير للقضية"، بهذه الكلمات لخّص نقيب الممثلين الفلسطينيين في لبنان عبد الرؤوف عسقول لنشرة "الجهاد"، الطموح الذي يصبو إليه، فمشوار الفنان الفلسطيني مليء بالأشواك والمعوقات ونقص الإمكانات، ورغم ذلك فهو يحفر طريقه بأظافره.
بدأ عسقول نشاطه الفني داخل معتقل أنصار، بتمثيل مسرحية "الفراشة المسلحة"، التي تجسد واقع الإنتفاضة في فلسطين، كرّت بعدها السبحة للمشاركة في العديد من الأعمال المسرحية، اشترك بعدها في فيلم "عائدون" مع الفنان محمود سعيد، لكنه يؤكد أن أهم عمل مسرحي شارك فيه هو: "المرثية الفلسطينية"، التي تناولت واقع الشعب الفلسطيني، إضافة إلى مسرحية "المروض" التي تدور حول المساعي الغربية في ترويض الشعوب والمجتمعات لخدمة مشاريعها، وقال: "إن آخر أعماله هو المشاركة في مسلسل "الغالبون" الذي لعب فيه دور الضابط الصهيوني، وسبق له أن شكّل فرقة مسرحية في ثانوية صور العام 1982، وفي العام 1988 كان عضواً في فرقة جنين المسرحية.

الفن في خدمة القضية
تحدث عسقول (مواليد 1964)  من مخيم الرشيدية، عن المرحلة الأولى التي تخمرت فيه فكرة عشق الفن، فأشار إلى أنها ولدت في سن مبكرة من حياته، وقد لعب أستاذ في المدرسة بتشجيع هذه الميول وتغذيتها، وقد حاول ترجمة كل المشاهد التي تمر أمام ناظريه أو في مخيلته، عبر أعمال مسرحية عفوية، ومازال يتذكر قصة "أم الحمام" التي كان يجسدها مع أشقائه وأولاد حارته، وهي كانت تتحدث عن حمامة تنصح فراخها بعدم الإبتعاد عنها حتى لا يأكلهم الثعلب.
ويوضح عسقول أن الفن يتدفق في النفس كجدول الماء، إنه يشق طريقه بكل يسر، ليروي عطشاً إبداعياً يعيش في القلب والذاكرة، فالفن لغة عالمية، وهو أحد أهم الأبواب التي يجب طرقها لخدمة كل قضايا وهموم الشعب الفلسطيني.

عوائق تعترض المسيرة
وأسف للعوائق الكثيرة التي تعترض الفنان الفلسطيني، بخاصة في لبنان، وقال: "لدينا كفاءات وكوادر مهمة، لكن لا تتوافر لديها فرص العمل، فالفلسطيني مشغول بواقعه الصعب، وأزماته المعيشية والإنسانية والإجتماعية، إضافة إلى الدور الجهادي الذي تكرس له كل القدرات والطاقات".
ودعا عسقول إلى ضرورة تفعيل المجال الفني، وإزالة كل المعوقات من أمامه، كي يساهم بدوره الفاعل والمؤثر في مسار الإبداع من جهة، وتقديم أعمال توازي تحديات القضية، بخاصة أننا نعيش عصراً يلعب فيه الفن مهمات جليلة في شتى المجالات.
ولفت أن الفنانين الفلسطينيين أمثال: محمود سعيد، وعدد من الذين شاركوا في مسلسلات سورية، أعطوا زخماً لأنشطة فنية كان لها الأثر الإيجابي في نفوس المشاهدين.
وقال لقد تأثرت بالفنان العالمي أنطوني كوين الذي لعب أدواراً مهمة كفيلم "الرسالة".
وتمنى عسقول على كل القيادات الفلسطينية، إيلاء الفن اهتماماً أكبر، حتى يتمكن من لعب دوره المطلوب في شرح معاناة الإنسان الفلسطيني، وفضح زيف كل الإدعاءات الصهيونية الباطلة.

 

اخبار ذات صلة