القدس للأنباء - وكالات
بعد إخفاق السلطة الفلسطينية في المشروع الذي قدم لمجلس الأمن، وينص على إنهاء الاحتلال وتقسيم الحدود وعودة اللاجئين حتى نهاية عام 2017، أصدر الرئيس محمود عباس، الجمعة، تعليماته إلى وزير الخارجية رياض المالكي والسفراء بالتواصل مع الدول التي عارضت، أو امتنعت، عن التصويت على المشروع، لتوضيح أسباب اتخاذها هذا الموقف.
وكان رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير، صائب عريقات، قد كُلف بلقاء سفراء الولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، واستراليا، للاستفسار عن أسباب الموقف الذي اتخذ في مجلس الأمن".
في المقابل، قال سفير فرنسا لدى "إسرائيل"، باتريك ميزونف، إن بلاده "دعمت الفلسطينيين ومشروعهم لإنهاء الاحتلال فقط من أجل محاولة منعهم من اتخاذ خطوات أحادية الجانب، مثل التوقيع على معاهدة روما والانضمام إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي".
وجاءت أقوال السفير الفرنسي في لوزارة الخارجية "الإسرائيلية"، الجمعة، بهدف توضيح موقف فرنسا أمام "إسرائيل" وشرح الأسباب التي لأجلها دعمت فرنسا المشروع الفلسطيني الذي قدم لمجلس الأمن، كما قال دبلوماسيون فرنسيون لصحيفة "هآرتس".
من جهة أخرى، يغادر رئيس حكومة التوافق الفلسطينية، رامي الحمدالله، متجهًا إلى المملكة السعودية، السبت، لبحث سبل دعم وتسريع عملية الاعمار في قطاع غزة، ودعم القدس والعديد من القضايا الأخرى.
وذكر بيان للحكومة أن الحمد الله سيلتقي ولي العهد السعودي، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي ولي العهد مقرن بن عبد العزيز آل سعود، وعددا من المسؤولين السعوديين.