دعا عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية اليوم الجمعة، الأطراف العربية والدولية لدفع الأموال مباشرة للمتضررين من العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة.
وقال الحية خلال خطبة صلاة الجمعة أمام مقر المندوب السامي للأمم المتحدة في مدينة غزة " نواجه حالة من التواطؤ لإبقاء الحصار وتأخير الإعمار، ونؤكد أنه يجب إنهاء ذلك قبل أن يثور الشعب على كل شيء".
وأضاف: "مرت خمسة شهور دون أن تكفي لإدخال مواد البناء وحتى الآن لم ينجز الانتهاء من حصر الأضرار، فمتى سيكون الإعمار والبناء، نؤكد أنه يكفي تلاعباً بمصير هذا الشعب وتسويفا بالإعمار ".
وشدد الحية على أن "قهر الشعب الفلسطيني ببقاء الحصار وتأخير الإعمار محال ومستحيل، لأن هذا الشعب سيبقى يناضل الاحتلال والحصار وسيحاسب التاريخ وشعبنا كل من تواطؤا في الحصار وتعطيل الإعمار".
وأكد أن بقاء الحصار وتأخير الإعمار بعد عدوان ظالم يمثل "جريمة إنسانية"، مشددًا على أن "الحقوق لا تسقط بالتقادم وسنناضل عنها بكل ما أوتينا من قوة، ولن نسمح باستمرار هذا الوضع ".
وفي الوضع الداخلي، دعا الحية إلى التمسك بمعاني الرحمة والإيمان والصبر والحفاظ على الحقوق والمقدسات، التي هي ميراث الأمة في أرض فلسطين، مؤكدًا أنه لا سبيل لشعبنا إلا بوحدته والالتفاف حول حقوقه.
وطالب الحية حكومة الوفاق بـ"وقف التسويف والاستخدام البائس لمجرد زيارة قطاع غزة، من اجل السياحة والصور من دون اتخاذ قرارات فعلية لصالح القطاع وخدمة أهله ".
واستهجن أن وفد الحكومة الذي غادر غزة اليوم بعد زيارة استمرت أربعة أيام، قائلاً: "جلس معنا مرة نيابة عن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومرة ثانية نيابة عن الرئيس محمود عباس فأي تلاعب هذا ؟".
وقال بهذا الصدد "لن نتخلى عن شعبنا وعن حقوقه وعن الموظفين وحقوقهم، وندعو لتطبيق ما تم الاتفاق عليه على قاعدة الشراكة والوحدة الوطنية بعيداً عن الأقصاء والتفرد".
المصدر: وكالات