نفى تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عرض مشروع القرار الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن، على قيادة المنظمة، وأن ثغرات خطيرة تعترض مشروع القرار "الذي يلبي مصالح أمنية إسرائيلية". وطالب خالد في تصريحات لـ"قدس برس" بسحب مشروع القرار المقدم لمجلس الامن "والذي اتخذ بشكل فردي بعيداً عن موقف منظمة التحرير والفصائل، حيث لم يعرض حتى باجتماع القيادة الأخير، بل ما عرض هو التوجه لمجلس الأمن ودعوته للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 والبحث في إنهاء العلاقة مع الاحتلال".
ووصف خالد ما يعرف باجتماع القيادة الفلسطينية برام الله والذي يضم أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وأعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" واصفاً إياه بـ"اللمة الفلسطينية" أو "اجتماع سياسي موسع لكنه لا يمثل القيادة الفلسطينية، ولا يعبر عن موقفها وحتى لم يعرض القرار على الاجتماع"، بحسب ما كشف عنه. وأشار إلى أن مشروع القرار المقدم "يلبي مطالب إسرائيلية، وهو مشروع فرنسي يحوي الكثير من الثغرات فيما يخص القدس واللاجئين والاستيطان".
