قائمة الموقع

هآرتس: موفاز ومستشار يعلون ساعدا بنهب أراض بالضفة المحتلة

2014-12-26T07:53:24+02:00



كشف تحقيق إعلامي "إسرائيلي"، أن وزير الأمن الأسبق شاؤول موفاز، ومستشار وزير الأمن الحالي، ساعدا في إنجاز صفقة بادر إليها مزيفون لانتزاع ملكية 1600 دونم من أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار التحقيق إلى أن عضوا في الليكود سبق أن أدين بعمليات تزييف يعمل على إنجاز الصفقة مع سمسار سبق وأن أدين في السابق بعمليات تزييف، ومع كاتب عدل كان قد اعترف بالماضي بأنه منح تصديقا غير قانوني لصفقات، بهدف الاستيلاء على الـ1600 دونم المشار إليها، بمساعدة يعلون.

وكشف التحقيق الذي أجرته صحيفة "هآرتس"، ونشر اليوم الجمعة، أن عضو مركز الليكود موطي كوغل يدعي ملكية 1600 دونم من أراضي الفلسطينيين، قرب المستوطنة الحريدية "تل تسيون".

كما كشف أنه سبق وأن توجه في حزيران (يونيو) الماضي إلى مستشار وزير الأمن، غلعاد ألطمان، لتقديم المساعدة له في الحصول على الأرض. وتبين أيضا أن موفاز سبق وأن حاول تقديم المساعدة له عندما أشغل منصب وزير الأمن.

وأشار التحقيق إلى أن كوغل هو مستثمر يستوطن في القدس المحتلة، بعد قدومه من الولايات المتحدة في تسعينيات القرن الماضي، وذلك بعد أن تورط هناك في قضية تزوير بطاقة ائتمان. وفي العام 2006 صدر حكم عليه في محكمة الصلح في الرملة، وأدين بتزييف جواز سفر وانتحال شخصية أخرى.

ويزعم كوغل أنه امتلك 1600 دونم في الضفة الغربية في العام 2001، من قرية كفر عقب، والتي تتألف من 41 قسيمة مسجلة بملكية المئات من الفلسطينيين. وكان قد صرح في مقابلة مع القناة الإسرائيلية السابعة في العام 2011 بأنه يحلم بإقامة مدينة أخرى قرب القدس.

وتحدث كوغل مؤخرا في إجراء قضائي أنه في العام 1998 توجه إليه حايم أمزل، المستثمر في مستوطنة "تل تسيون"، وعرض عليه شراء أراض في المنطقة عن طريق عميل يدعي رامي برهوم.

وكشف أن كوغل كان يحول الأموال لبرهوم، ألف دولار مقابل كل دونم، في حين كان يجمع الأخير تواقيع الفلسطينيين على اتفاقيات البيع لدى محام وكاتب عدل يدعى أفراهام مطلون. ويدعي أيضا أنه دفع نحو 2 مليون دولار مقابل الأرض، وأنه لديه وثائق تثبت ذلك، بيد أنه لم يعرضها بعد على المحكمة.

المصدر: وكالات
 

اخبار ذات صلة