قائمة الموقع

الزهار: تواصلنا مع إيران قائم ومستمر ودحلان نسخة من عباس

2014-12-23T09:25:25+02:00

القدس للأنباء - متابعات
تقول حركة «حماس» إنها اتخذت قراراً «مؤسّساتياً» بتقوية العلاقة مع طهران رغم ما تتوقعه من ردّ فعل جماهيري، داخلي أو عربي، على هذه الخطوة. أحد الأصوات التي حافظت، منذ بداية الأزمة السورية، على ضرورة بقاء العلاقة كما هي، بل تعزيزها، كان القيادي محمود الزهار الذي قال في مقابلة مع "الأخبار" أن حركته تواصلت "مع الإيرانيين قبل حرب غزة بيومين"، واعتبر أن "دحلان نسخة من عباس وتظاهرات أنصاره "حرية رأي".
وعن إصلاح العلاقة بين "حماس" مع إيران، ونتائج زيارة وفد "حماس" قال الزهار: الفائدة الأولى أننا قلنا علناً إن العلاقة بين حماس وإيران مستمرة، علماً بأننا نتحدث عن زيارة علنية، لأن الزيارة الأخيرة كانت الثانية، وسبقتها زيارة سرية. كذلك يمكن الكشف أن التواصل مع طهران كان مستمراً منذ ما قبل الحرب على غزة، وأيضاً بعدها، لذلك لم تكن الزيارة المعلنة حدثاً فريداً. أؤكد أن التواصل بين الحركة في غزة والجمهورية كان مستمراً قبل زيارة الوفد وبعدها. في الخلاصة سنستأنف علاقاتنا، لأنها لم تنقطع إلا في مدة بسيطة بسبب الأحداث السورية، وأيضاً كان لتغير الرئيس في إيران تأثيره. عند الحديث عن انقطاع العلاقة، يجب أن يكون هناك أصلاً قرار بقطعها، وهذا لم يكن موجوداً".
وعن الانعكاسات المقبلة على تعاطي "حماس" مع الملف الداخلي، قال: "موقفنا الداخلي مبني على اقتناعات، وإذا فهمت من سؤالك أننا سلمنا السلطة بسبب الوضع المالي، فهذا ليس صحيحاً. الاتفاق الذي طبّقناه مؤخراً هو اتفاق 2011 وليس جديداً. اقتناعاتنا أننا برنامج مقاومة، وفي مرحلة ما تحمّلنا عبء الحكومة حتى نحمي المقاومة. لقد حولنا البرنامج السلطوي الذي كان ضد المقاومة إلى برنامج داعم لها. الآن، فليتسلّم الحكومة من يتسلم، ما دمنا حصّنّا المقاومة".
واعتبر أن "محمد دحلان نسخة من محمود عباس. وبين الاثنين صراع على السلطة فقط". وأضاف: "لا يوجد علاقات مع دحلان الذي كان يتعاون أمنياً مع العدو ضدنا حينما كان رئيساً لجهاز الأمن الوقائي. لقد سجن جميع قيادات «حماس» السياسية والعسكرية، والآن يلعب مشروعاً ضد الإسلام السياسي في المنطقة كلها وليس على مستوى فلسطين. له عناصر هنا مثلهم مثل أي عناصر أخرى من «فتح»، ونترك لهم حرية العمل ما لم يضر ذلك الأمن والمقاومة".

 

اخبار ذات صلة