القدس للأنباء – خاص
مع اقتراب انتهاء مفعول الإتفاق بين الفصائل الفلسطينية في الشمال، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والذي ينص على تعهد الأونروا بتقديم بدل إيجار، وتغطية صحية بنسبة 75%، بالإضافة إلى برنامج العسر الشديد، أجرت "وكالة القدس للأنباء" مقابلة خاصه، مع أمين سر الفصائل الفلسطينية في الشمال والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد، لمعرفة خطوات الفصائل اتجاه واقع المخيمات في الشمال وتحديداً البارد، وسياسة الأونروا القادمة.
بداية أكد موعد أنه بعد قرار الأونروا في لبنان، بوقف برنامج الطوارئ، لأهالي مخيم نهر البارد في 1/9/2013، والذي أدى إلى تحركات شعبية واسعة، تمخص عنها بعض الإغاثة الطارئة، مثل بدل الإيجار، ودمج العائلات المستحقة في برنامج العسر الشديد، ورفع قيمة التغطية الصحية من 50% إلى75% بعد أن كانت 100% في السابق، عن طريق توقيع اتفاق بين الفصائل والأونروا، بشخص نائب مديرها العام في لبنان روجر، وينتهي مفعول الاتفاق في 31/12/2014 الحالي.
وتابع، لتدارك الأسوأ، التقى وفد من الفصائل، بالمدير العام ومساعديها، من أجل الاستمرار بتقديم الخدمات الاستثنائية لأهالي نهر البارد، حيث وافقت الأونروا على استكمال تقديم بدل ايجار للعائلات التي ما زالت بلا مسكن، وكذلك العائلات المستفيدة من الإغاثة في برنامج العسر الشديد"، أما بالنسبة للتغطية الصحية، فتريد الأونروا توحيد برنامجها لكل المخيمات في لبنان، من حيث التغطية الصحية بنسبة 50%، الأمر الذي رفضه وفد الفصائل.
وأشار موعد إلى أن حالات العوز بنهر البارد كثيرة، ونسبة البطالة عالية، ولم تعد ميزته التجارية موجودة منذ إندلاع الحرب وتدمير المخيم عام 2007"، ولابد من تقديم الخدمات الاستثنائية حتى إنتهاء الإعمار ورفض المساس بأي جزئية تخص التقديمات الاستثنائية".
وفيما يخص إعادة إعمار مخيم نهر البارد، قال موعد : إن المدير العام للأونروا أوضح أن المبلغ الموجود بحوزة الأونروا، يكفي لإنهاء إعمار الرزمة الرابعة (أي نصف المخيم القديم فقط!)، وستعمل الأونروا، وغيرها من الشركاء على ايجاد ممولين لباقي الرزم من الدول المانحة، وأن هناك وعود من دولة قطر، وغيرها من دول الخليج بالمساهمة (علماً أن هبة السعودية والتي تقدر بـ 15 مليون $ لم تتسلمها الأونروا حتى الأن )".
وعن مرضى الكلى أشار موعد، إلى أن الأونروا ستقوم بإنشاء مركز خاص بهم داخل مخيم نهر البارد، حيث أن النسبة الأكبر في الشمال من المرضى هم من البارد، وعن التقديمات الإغاثية، أوضح أن الأونروا طلبت من الدول المانحة خمسة ملايين$، مستغرباً لماذا لم يتم طلب 7 ملايين$، لتشمل التغطية الصحية.