قررت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان شطب اسم " حركة حماس " من قائمة المنظمات الارهابية
وجاء هذا القرار بناء على عريضة قدمت قبل عام ونصف من شخصيات سياسية أوروبية ومنظمات مناصرة لفلسطين تقول إن الاتحاد الأوروبي لم يلتزم بالإجراءات المتبعة عند إدراج حماس في قائمة الإرهاب عام 2003.
وأتت جلسة اليوم استكمالا لجلسة سابقة حول ذات القضية عقدت في شهر فبراير الماضي، دون أن يكون من الواضح جوهر القرار الذي سيصدر عن الجلسة، علما أن النقاش السابق وصل إلى قناعات أكيدة بأنه لم يتم إتباع الإجراءات المحددة في قوانين ولوائح الاتحاد الأوروبي عند إدراج حماس بقائمة الإرهاب.
وذكرت مصادر أوروبية مؤخرا أن النقاش بشأن رفع حماس عن قائمة الإرهاب يأتي بناء على شعور لدى صناع القرار في القارة الأوربية بالحاجة إلى الحديث المباشر مع الحركة.
وقال القيادي في حركة (حماس) صلاح البردويل، إن قرار محكمة الاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء برفع اسم حركته من قائمة الاتحاد للمنظمات "الإرهابية" انتصار للضحية وتصحيح لخطأ جسيم.
وأوضح البردويل في تصريح متلفز أن القرار تصحيح لخطأ جسيم منذ عام 2003، عندما وضعت "حماس" ظلما في تلك القائمة، فيما كان يمثل معاقبة للضحية وهو شعبنا، وتبرئة الجاني وهو الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد البردويل على أن الإرهابي الذي يجب أن يحاكم هو الاحتلال الذي يمارس كل أشكال الارهاب؛ كإرهاب دولة وإرهاب منظم، كانت نتيجته قتل الآلاف من النساء والأطفال والأبرياء طوال السنوات الماضية.
المصدر: وكالات
