قال المؤرخ "الإسرائيلي" أرييه يتسحاقي إنّ الانتخابات القادمة في آذار 2015 هي وسيلة لتحويل انتباه الرأي العام "الإسرائيلي" عن حربٍ تختمر في الشمال، مثل الحملة الانتخابية لعام 1973، التي كانت تشتت "الإسرائيليين" في حين كان العرب على وشك شنّ هجومٍ مفاجئٍ على الكيان.
وأكد يتسحاقي أنّ "هناك بوادر لصراع وشيك لا تكذب، والجمهور "الإسرائيلي" أعمى"، موضحًا: "إنّ الوضع على الأرض مُحمّل بالكراهية والعداء تجاه اليهود و"إسرائيل"، وإنّ أدنى شرارة يمكن أن تؤدي إلى انفجار بركاني، كما أنّ موت زياد أبو عين مؤخرًا ما هو إلا علامة شديدة الدلالة على هذا التوتر وإمكانية انفجار الوضع".
وأضاف: "لقد حذّر حزب الله أنه كان يستعد لعمل كبير ضد "إسرائيل"، بما في ذلك خطة فتح الجليل عبر الأنفاق، وهم يستعدون لذلك بالفعل. إنهم يستعدون للمهاجمة خلال أسبوع شديد المطر لتحييد إمكانية جدوى الاستعانة بسلاح الجو".
وختم يتسحاقي قائلًا: "إنّ القصف الأخير لسوريا وقع في وضح النهار، بينما كانت الهجمات الست السابقة ليلًا، وهذا يعني شيئًا مهما للغاية، كما أنّ احتجاج روسيا يثبت شدة خطورة الوضع".
