مصالحة: سياسة التعذيب والتنكيل بالأسرى الأطفال مستمرة في سجون الإحتلال

16 كانون الأول 2014 - 12:34 - الثلاثاء 16 كانون الأول 2014, 12:34:20


أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى، هبة مصالحة، بأن "سياسة التعذيب والتنكيل بالأسرى الأطفال ما زالت متواصلة من قبل المحققين والجنود "الإسرائيليين"، "بما يخالف اتفاقية حقوق الطفل وكافة الأعراف الدولية والإنسانية".

وذكرت مصالحة، في تقرير صادر عن الهيئة اليوم الثلاثاء، أن "أطفال القدس يتعرضون لسياسة تعسفية من قبل المحققين خاصة في سجن المسكوبية، حيث يقتاد أطفال القدس ويحقق معهم في غرفة 4، والتي أصبحت مكاناً معروفاً للتعذيب والإهانات التي تمارس بحق الأطفال.

وأوردت شهادات عدداً من الأطفال الأسرى من محافظة القدس والذين زارتهم في معتقل مجدو في قسم الأشبال.

فقد أفاد الأسير، أنور سامي أنور،  سكان العيسوية في القدس، 16 عاماً، والذي اعتقل يوم 13/4/2014 وحكم عليه بـ 20 شهرا و 3000 شيقل غرامة مالية، بأنه حقق معه في غرفة 4 بمعتقل المسكوبية وتعرض للاهانات والتعذيب، وهو مقيد القدمين واليدين.

وقال: إن "المحقق كان يوجه له الصفعات والضربات على وجهه خلال التحقيق وبقوة، وأنه مكث في التحقيق 29 يوماً حيث مورس التحقيق معه يوميا".

وأفاد عبيد بأن المحققين لم يراعوا وضعه الصحي، حيث يعاني من أوجاع حادة في البطن، وانه تعرض لنزيف داخلي في الكبد، ولم يتلق أي علاج وبحاجة إلى متابعة طبية وإجراء الفحوصات.

وأفاد الأسير صفوت عبد الرؤوف بكر الطويل، 17 عاما، محكوم 6 أشهر، سكان راس العامود في القدس، بأنه اعتقل يوم 3/8/2014 من البيت الساعة الرابعة صباحا، واقتيد إلى غرفة 4 بالمسكوبية، حيث اجبر وهو مقيد اليدين والقدمين أن يبقى راكعا على الأرض ووجهه بالحائط لمدة 3 ساعات.
وقال إن المحققين في غرفة 4 خلال جولات التحقيق معه كانوا يوجهون له الضربات على رأسه ووجهه وبلا رحمة وبقسوة شديدة، لإجباره على الاعتراف، وقد مكث في التحقيق 14 يوما ولساعات طويلة وكان خلال ذلك يتعرض للضرب والتهديد.

وقال الأسير محمود احمد محمد عطون، 16 عاما، سكان صور باهر في القدس، والمحكوم 22 شهرا و 9000 شيقل غرامة، إنه اعتقل في غرفة 4 بالمسكوبية يوم 2/12/2014، وتمت تعريته بالكامل من قبل المحققين وتقييد يديه وقدميه، وجرى التحقيق معه يوميا من الساعة السادسة مساء حتى منتصف الليل.

وأفاد بأن المحققين هددوه نفسيا، وقاموا بضربه وتعذيبه لإجباره على الاعتراف، وان الضربات كانت توجه إلى وجهه وبقسوة.
 
 

انشر عبر
المزيد