القدس للأنباء – وكالات
استشهد فجر الثلاثاء الشاب محمود عبد الله عدوان (21 عاما) برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
وقالت مصادر فلسطينية إن الشاب عدوان أصيب برصاصة حية في رأسه، وجرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله قبل أن يعلن عن استشهاده بسبب إصابته البالغة.
وداهمت قوات الاحتلال خلال اقتحامها المخيم عددا من منازل المواطنين، وجرى اعتقال الشاب مجاهد مازن حمد (26 عاما) ونقله إلى جهة مجهولة.
بدوره، زعم جيش الاحتلال أنه قتل فلسطينيا مسلحا وأصاب آخراً بعد قيامهم بإطلاق النار وإلقاء العبوات على قوة عسكرية قرب حاجز قلنديا شمالي القدس فجر اليوم.
وذكرت القناة العبرية السابعة أن قوة عسكرية كانت تقوم بأعمال الدورية في المكان تعرضت لإطلاق نيران خفيفة وعبوات قبل أن تتمكن من الرد على مصادر النيران وتقتل أحد المنفذين وتصيب آخراً.
ونفى أحد شهود العيان في المخيم، رواية الاحتلال،مؤكدا أن الشهيد كان يقف على شرفة منزله ولم يكن مشاركا بأي أعمال ضد الاحتلال.
من جهته، طالب وزير الصحة جواد عواد المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري لحماية أبناء شعبنا من القتل العشوائي الذي تمارسه قوات الاحتلال.
وشدد وزير الصحة على ضرورة وقوف شعبنا صفاً واحداً أمام مخططات الاحتلال لتصفية الفلسطيني وأرضه، مضيفاً أنه "في هذا الوقت، نحن أكثر احتياجاً للوقوف خلف القيادة والرئيس محمود عباس، ودعم حكومة الوفاق الفلسطيني، حتى نتصدى لما يخطط له العقل الإسرائيلي".