القدس للانباء – خاص ناشد المقعد محمود أسعد عبد الغني (24 عاماً)، من مخيم عين الحلوة، أهل الخير إلى مساعدته وتوفير فرصة عمل له، لمواجهة أعباء الحياة. وروى عبد الغني "لوكالة القدس للأنباء"، إلى ما تعرض له منذ عدة شهور، بإصابته بفيروس يهاجم خلايا الأعصاب ويقتلها عن طريق جهاز المناعة، ويسبب الشلل العام في الجسم. وقال: "فوجئت أن هذا الفيروس سبب عطلاً في حركة الأطراف بشكل سريع، حيث أصبحت غير قادر على الحركة، فخضعت لعلاج كلفني 23 ألف دولار، ثمن أدوية وإبر ومساجات ومتابعات لدى عدد من الأطباء ذوي الإختصاصات العليا، وما زلت حتى اللحظة أخضع لعلاج فيزيائي بشكل يومي، وأصبحت قادراً على المشي ببطء. وأضاف عبد الغني: رغم هذه المعاناة، مازلت أمارس حياتي بشكل طبيعي، بخاصة وإنني تزوجت قبل إصابتي بأربعة شهور، وزوجتي أصبحت حاملاً. وقد تخرجت من سبلين منذ عامين في مجال هندسة الاتصالات والكمبيوتر. وأوضح أن اللحظات الأولى للإصابة، تسببت له بحالة من الإحباط النفسي والجسدي، غير أن إيمانه الكبير بالله، ساعده في اجتياز محنته، وقد تغلب على هذا الوضع الصعب، وكان لوقوف الأهل والأقارب والأصدقاء إلى جانبه، فضل في تخطي الظروف القاسية. وناشد عبد الغني، أهل الخير، وأصحاب الأيادي البيضاء، تقديم يد المساعدة له، لاستعادة دوره وحياته في المجتمع، وذلك من خلال توفير فرصة عمل له، تتماشى مع وضعه الصحي، ضمن اختصاصه في الإتصالات والكمبيوتر.