قائمة الموقع

نتنياهو: الأحزاب ووسائل الاعلام يخوضون معركة ضدي

2014-12-13T08:00:45+02:00

في خطوة ساخرة، اتهم رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو غالبية الأحزاب ووسائل الاعلام بإدارة حملة مشتركة تهدف إلى إقصائه عن السلطة وتتويج أحزاب اليسار مكانه.

ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن نتنياهو قوله إن "أعضاء الليكود فهموا ما يراه الكثير من المواطنين الإسرائيليين في الأيام الأخيرة: حملة إعلامية وشعبية ضخمة وغير مسبوقة في حجمها وقوتها لدعم كل سياسي وكل حزب يعارض حكومة الليكود برئاستي وقيادتي"!

وحسب أقواله فإن "هذه الحملة تهدف فقط إلى نقل السلطة لأيدي معسكر اليسار، وتسليم رجال اليسار القرارات المصيرية الحاسمة بالنسبة لأمن الدولة واقتصادها ومستقبلها".

وكان نتنياهو قد دعا الصحفيين إلى لقاء في "قلعة زئيف"، لكنه تبين أن اللقاء انحصر في تقديم بيانه ومنع الصحفيين من توجيه أسئلة، ومطالبتهم بمغادرة المكان خلال فترة وجيزة. ولم يحاول نتنياهو إخفاء صورة المذعور التي التصقت به في السنوات الأخيرة، فقد كان خطابه يعج بالخوف من الهجوم الذي يستهدف إسقاطه عن السلطة. وقال لنشطاء الحزب الذين غصت بهم القاعة إن "اليسار وحدنا".

وفي إشارة إلى التصويت الذي أجراه مركز الحزب على قراره المتعلق بتبكير موعد الانتخابات الداخلية، قال إن "أعضاء الليكود قدموا ردا ساحقا على الحملة المتزامنة وأتوقع رؤية الرد الساحق في الانتخابات الداخلية وكذلك في الانتخابات على قيادة الدولة". وفهم أعضاء الليكود أن الانتخابات هذه المرة ستتمحور حول مسألة واحدة: من هو الذي سيقود الدولة، مرشح اليسار أو حكومة الليكود.

وجاء تصريح نتنياهو بعد ساعات قليلة من قرار غدعون ساعر عدم المنافسة على رئاسة الليكود في الوقت الحالي.

ومن جهته قال رئيس حزب "يوجد مستقبل" يئير لبيد، إن "التحالف بين العمل والحركة رتب المعركة السياسية في "إسرائيل"، وباتت الصورة واضحة الآن – يوجد العمل وميرتس في اليسار، والليكود وبينت الذين أصبحوا أكثر تطرفا، في اليمين، مقابل الوسط. الانتخابات القادمة لن تجري بين اليمين واليسار وإنما بين اليمين والوسط.

 

اخبار ذات صلة