أكد وزير الصحة في حكومة التوافق الفلسطينية جواد عواد، أن نتائج التحقيقات وتشريح جثمان رئيس هيئة الجدار والاستيطان الشهيد الوزير زياد أبو عين، تثبت أن من قام بقتله هم جنود الاحتلال "الإسرائيلي".
وقال عواد خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم برام الله مع مدير الطب الشرعي لجامعة أبو ديس بالقدس صابر العالول، لبيان نتائج التحقيق باستشهاد أبو عين، "إن الأطباء الفلسطينيين والأردنيين وقعوا على نتائج التشريح، لكن الطبيب "الإسرائيلي" لم يوقع بحجة عدم وجود ترجمة باللغة العبرية".
بدوره، قال العالول إن "الوفاة إصابية المنشأة وليست ناتجة عن حالة طبيعية، وسبب الوفاة نقص التروية الدموية للقلب بسبب الأنزفة الداخلية للشريان التاجي".
وأشار إلى "وجود كدمات في منطقة العنق من الناحيتين اليمنى واليسرى، وكانت هذه آثار ضغط على منطقة العنق، وكذلك وجود كدمات في منطقة الغضروف الدرقي مما يدل على أن هناك قوة استعملت على منطقة العنق".
ولفت إلى الإصابة بقوة في مقدمة الوجه أدت إلى كسر للأسنان الأمامية وانزياحها وخلعها ودخولها إلى التجويف الفموي في الغرفة الخلفية من الفم بمحاذاة لسان المزمار، حيث توجد علامات من التكدم في الجزء الخلفي من النسيج اللساني للشهيد أبو عين.
وبين العالول أن وجود تضيق في الشريان التاجي الأيسر النازل مصحوب بنزف للبطانة الداخلية للشريان، هي من العلامات التي تصاحب حالات الكرب والشدة.
وأشار إلى وجود علامات استنشاق ومرتجعات للطعام ووجودها في المجاري التنفسية مع وجود علامات مخاطية.
وذكر خلال المؤتمر أن النتيجة الأولية التي تبينت من خلال اللجنة الطبية الشرعية التي كانت بتكليف من النائب العام الفلسطيني على أن يكون رئيس اللجنة فلسطينيا.
جلسة الحكومة
وأكد مجلس الوزراء أن اغتيال أبو عين لن يثنينا عن مواصلة مسيرتنا النضالية للدفاع عن هذه الأرض بإصرار أكبر وعزيمة أشد، حتى نيل حقوقنا الوطنية المشروعة وفاء لدماء شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بحياتهم لينال شعبنا الفلسطيني حريته واستقلاله، وإنجاز إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد على القرارات التي اتخذتها قيادة السلطة في اجتماعها مساء أمس برئاسة الرئيس محمود عباس، بتحميل الحكومة "الإسرائيلية" المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، والمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في استشهاده، وتجديد مطالبة المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
