اتهم سياسيون ومواطنون مصريون بعض سفارات الدول الاجنبية بممارسة الضغط على الحكومة المصرية، من خلال إغلاق ابوابها امام المراجعين، والايحاء بأن الاوضاع الامنية غير مستتبة، للتأثير على الحركة السياحية وبالتالي الوضع الاقتصادي في البلاد...
فقد أقدمت سفارات بريطانيا واميركا وكندا على إغلاق ابوابها في القاهرة... على خلفية ادعائها بسوء الوضع الامني الذي يحيط بها... وسوف تنضم المانيا الى ركب السفارات المغلقة يوم غد الخميس.
ورد مدير أمن القاهرة اللواء علي الدمرداش على ادعاءات السفارات بأن "جميع السفارات والبعثات الأجنبية مؤمنة وأن قوات الأمن متواجدة بكثافة، وذلك ردا على إغلاق عددا من السفارات الأجنبية لمقراتها بالقاهرة لدواعي أمنية."
وقد انتقد محللون ومسؤولون سياسيون قرار السفارات، وطالبوا بنقل مقارها من منطقة غاردن سيتي الى اي مدينة عمرانية جديدة يسهل تأمينها أمنياً ولا تؤثر بالسلب على حرية التنقل في قلب العاصمة".
واتهم بعض المسؤولين السفارات الاجنبية بتنفيذ "محاولة فاشلة لنشر الفوضى في مصر وتخويف السياح قبل قدومهم إلى مصر في احتفالات عيد الميلاد، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية قادرة على تأمين البعثات الدبلوماسية.
ونقلت بوابة الأهرام عن أحد المواطنين قوله إن قرار غلق تلك السفارات نتيجة لتهديدات أمنية هي "كذبة تخترعها دولها" مضيفا: "ما يدعو للدهشة هو أن السفارات الإنجليزية والكندية تغلق أبوابها هي الأخرى.. هو تحالف ضد مصر."
وفي واشنطن، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية، جين بساكي، ردا على سؤال حول ما إذا كان لتعليق العمل بسفارتي بريطانيا وكندا في القاهرة صلة بالتقرير الخاصة بتعذيب واستجواب المعتقلين في أمريكا، إن واشنطن لا ترى صلة بين الأمرين.
وتابعت بساكي بالقول: "نحن بالتأكيد نعطي الأولوية لحياة وسلامة موظفينا حول العالم، ونواصل مراقبة التطورات، ونعرف أن مصر ستقوم بتقييم وضعنا الأمني بما يتناسب مع الظروف الأمنية على الأرض."
