عين الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أشتون كارتر الخبير المخضرم بالشؤون العسكرية وزيراً للدفاع، خلفاً لتشاك هاجل الجمهوري الوحيد في الحكومة الحالية، والذي استقال الأسبوع الماضي إثر خلافات مع البيت الأبيض.
وفي حالة إقرار مجلس الشيوخ للترشيح سيكون كارتر -الذي تولى منصب وكيل وزارة الدفاع لفترة طويلة - رابع وزير للدفاع لأوباما.
وبترشيح كارتر يكون أوباما قد اختار خبيراً في هذا المجال، حيث عمل مع 11 وزيراً للدفاع. وأعلن كارتر (60 عاماً) وهو يقدم نفسه أنه سيقدم استشارات صادقة وإستراتيجية لأوباما فور إقرار مجلس الشيوخ لترشيحه، وهو أمر يبدو أنه سيتم أوائل العام القادم.
كان هاجل قد عبر في أحاديثه الخاصة عن شعوره بالاستياء من إستراتيجية حكومة أوباما تجاه العراق وسوريا، وعجزه عن التأثير على عملية صنع القرارات التي كان يحركها البيت الأبيض.
ولم يحضر هاجل حفل ترشيح كارتر بالبيت الأبيض، وهو تقليد معتاد لأعضاء الحكومة عند تركهم مناصبهم. وأصدر بياناً يشيد فيه بإختيار كارتر خلفاً له.
وقال جوش إرنست المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس لا يشعر بأنه لقي صدودا من هاجل، واستدرك بقوله إن أوباما كان يريد أن يكون هاجل حاضراً. وأضاف "كان ذلك قراراً اتخذه الوزير هاجل وهو قطعا قرار يحترمه الجميع هنا في البيت الأبيض."
وفي تصريحات مقتضبة قال كارتر لأوباما إنه إذا أقر مجلس الشيوخ تعيينه "أتعهد لكم بتقديم نصيحتي الإستراتيجية بأقصى قدر من الصراحة."
المصدر: وكالات
