/الصراع/ عرض الخبر

موقع (ديبكا): 3 حروب بانتظار (إسرائيل) عام 2015

2014/12/04 الساعة 12:29 م


القدس للأنباء – وكالات
كشفت مصادر وثيقة الصلة بالاستخبارات الإسرائيلية عن تقديرات تسود أروقة الأجهزة الأمنية في "تل أبيب"، تفيد بأن عام 2015 سوف يشهد ثلاث حروب تخوضها "إسرائيل".


وقالت المصادر: أن الحرب الأولى قد تندلع مع "حزب الله" اللبناني قبل نيسان، وتتورط فيها أيضا إيران، وسوريا، وتنظيم "الدولة الإسلامية"، فيما ذكر موقع "ديبكا" القريب من الاستخبارات العسكرية في "إسرائيل"، أن تل أبيب ليست مستعدة للحروب الثلاث القادمة عام 2015.


وأكدت المصادر أن التغييرات الأخيرة التي قامت بها "إسرائيل" لقيادة الأركان العامة للجيش، جاءت متسقة مع هذه الفرضية، في وقت يسعى فيه حزب الله عبر أنفاق يعتقد أنه حفرها، إلى نقل المعركة لداخل كيان الاحتلال.


وتطرق موقع "ديبكا" لتصريحات اللواء "يئير جولان" الذي كان مسئولاً حتى فترة قريبة عن قيادة المنطقة الشمالية، بأنه رغم عدم وجود أدلة قاطعة على امتلاك حزب الله اللبناني أنفاقا تمتد إلى داخل "إسرائيل"، فإن الجيش يعمل انطلاقاً من فرضية وجود هذه الأنفاق.


وأضاف "جولان": إن ما رأيناه في عملية "الجرف الصامد" بغزة كان بمثابة لعبة إلكترونية تمهد لما سيحدث خلال الحرب القادمة، وأنه لن يكون أمام إسرائيل خيار آنذاك سوى إغلاق مطارها الدولي الوحيد "بن جوريون" في اللد والميناء بحيفا.


واعتبر "ديبكا" أن كلام اللواء "الإسرائيلي" يعد اعترافا ضمنيا بأن لدى حزب الله أنفاقا تصل إلى داخل العمق "الإسرائيلي"، وأضاف أنه ﻻ يمكن تجاهل شهادات مواطنين "إسرائيليين" على طول الحدود مع لبنان تحدثوا منذ منتصف العام الجاري عن تحركات تحت الأرض وأصوات حفر تحت البلدات التي يسكنونها، مؤكداً أن حزب الله لا ينوي بدء الحرب من على خطوط الحدود بين "إسرائيل" وكل من سوريا ولبنان، بل من عمق الأراضي "الإسرائيلية".


وتابع: تفيد مصادرنا العسكرية والاستخبارية أن تقارير الاستخبارات بشأن ما يحدث في الحرب داخل سوريا، تشير إلى أنه في حين يحرز المتمردون المدعومون من قبل أمريكا في العلن و"إسرائيل" والسعودية والأردن سرا، تقدما ملحوظا في الشمال، بوصولهم لأطراف القواعد العسكرية السورية الكبرى التي تحمي جنوب دمشق، يسحب حزب الله قواته داخل سوريا لتحقيق هدفين:


الأول: لجمع كل القوات التي تقاتل على ساحات حرب بعيدة عن لبنان وسوريا، وجلبها إلى منطقة جبال القلمون الفاصلة بين سوريا ولبنان. قرر الحرس السوري الإيراني وحزب الله أن هذه المنطقة الجبلية سوف تشكل الساحة الرئيسية للحروب القادمة التي يمكن أن تندلع بين حزب الله و"إسرائيل"، وحزب الله وتنظيم "الدولة الإسلامية".


الثاني: لتحويل جبال القلمون لقاعدة رئيسية لإطلاق الصواريخ على "إسرائيل".


فخلال عملية" الجرف الصامد" في غزة والتي انتهت في 26 آب، لم تظهر الأركان العامة للجيش "الإسرائيلي" وعلى رأسها رئيس الأركان الفريق بيني جانتس، واللواء جادي أيزنكوت، وبالتأكيد الجيش أيضا ولو قدرة عملياتية، أو تكتيكية واحدة، تشير إلى أن لديهم المقدرة أو الرغبة في الحسم العسكري أمام المقاومة.


ومن هنا يتجلى الاستنتاج أن في اللعبة السابقة في غزة كما وصفها اللواء جولان، لم ينجح الجيش في إثبات امتلاكه للقدرة العملياتية على الانتصار في الحرب القادمة المتوقعة مع إيران وحزب الله، أو أنه مستعد، على الأقل بقدر استعداد حزب الله، لنقل المعركة داخل أرض العدو.
 

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/67320

اقرأ أيضا