القدس للأنباء – خاص
أكد مسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا، أن الهجمة الإعلامية على مخيم عين الحلوة، تأتي في سياق الاستهداف الدائم لقضية اللاجئين، التي يمثل فيها المخيم في الشتات الرمز الأساسي وعنوان المعاناة والثبات حتى العودة.
وقال العينا في تصريح خاص لـ "وكالة القدس للأنباء" اليوم الثلاثاء، إن البعض يسعى لإضفاء صبغة "الإرهاب" على المخيمات الفلسطينية، من أجل استهدافها وتوظيفها في الصراعات الطائفية الدائرة من حولنا، مشيراً إلى أن الهدف هو التهجير والتوطين، وهذا ما يسعى إليه العدو "الإسرائيلي" مند سنوات.
وأوضح، أن مختلف القوى الفلسطينية ستقوم بحماية أمن واستقرار مخيماتنا، مشيراً إلى أنها أفشلت الكثير من المشاريع المشبوهة التي استهدفت المخيمات في السابق، وأننا نرفض زج الشعب الفلسطيني في تلك الصراعات.
يذكر أن مسؤول العلاقات السياسية في الجهاد الإسلامي، شارك مع ممثلي القوى الفلسطينية، أمس الاثنين، بجولة على مختلف القوى الصيداوية الوطنية والإسلامية، وقيادات الأجهزة الأمنية اللبنانية، حيث جرى التأكيد على التعاون الدائم والمطلق مع الجميع، لما فيه خير شعبنا وقضيتنا، مجددين الحرص الدائم على أمن مخيماتنا والجوار اللبناني.