قائمة الموقع

(الجهاد) :يهودية الدولة قانون عنصري ومقدمة لترحيل سكان ال 48

2014-11-24T13:23:04+02:00
  غزة – وكالات   اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يوسف الحساينة، أن قرار مجلس وزراء الاحتلال أمس الأحد، حول إقرار مشروع قانون الدولة القومية اليهودية، هو مقدمة لخطوة قادمة تهدف إلى ترحيل الشعب الفلسطيني من أراضي فلسطين المحتلة عام 48 .   وأوضح الحساينة أن القانون الجديد يفتح المجال مستقبلاً أمام فرض خيار تبادل الأراضي والسكان، واصفاً إياه بالقانون العنصري ويصدر عن إدارة متطرفة وفاشية المجتمع الصهيوني التلمودي المتطرف، ويُعطي للمستوطنين القادمين من أصقاع الأرض حقوقًا كبيرة .   وأضاف: "أن القانون يضيّق الخناق على السكان العرب الفلسطينيين الأصليين، وصولاً لإجبارهم طوعاً أو كراهية لترك بلادهم. وهذا ما تسعى إليه دولة الاحتلال في الأيام القادمة لفرضه على السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني .   ونوه إلى أن أخطر ما تضمنه القانون، اعتبار النص التوراتي الديني مصدراً لإلهام المشروع، " أي الجهة التي تسن وتُشرع القوانين والجهاز القضائي في دولة الاحتلال "، والنصوص الدينية "التلمود " تفضح نفسها، فهي التي تبيح القتل والتهجير والإبعاد لغير اليهود، بما أن القانون يُؤسس إلى خطر تصفية القضية الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه الجماعية .   وأكد على أن الكيان الصهيوني غير شرعي سيزول، ولن تنفعه القوانين المستلهمة من التوراة ولا الدعم الغربي اللا محدود، معتبراً أن الممارسات التي ترتكبها دولة الاحتلال والانفلات الصهيوني يُحتم علينا كفلسطينيين وكأمة عربية وإسلامية من جديد، سرعة التوافق على برنامج وطني جدي لمواجهة الانفلات والجنون الصهيوني .    وقال: في ما يخص إعادة إعمار غزة و التواطؤ في إدخال المواد اللازمة للإعمار:"نحمل العدو الصهيوني مسؤولية انفجار الأوضاع بسبب استمرار الحصار والخروقات المتكررة،والتي كان آخرها استشهاد المواطن فضل حلاوة شمال القطاع" .   وطالب الأونروا أن تبرهن مصداقيتها من خلال الكشف عن أسباب تعطيل إدخال مواد البناء والبدء بالإعمار، وألا  تكون  أداة تشرعن وتقنن الحصار بذريعة الرقابة على استخدام مواد البناء. مشيراً أن معاناة الشعب الفلسطيني والأمة ليس محل مساومة أحد، مطالباً الحكومة الفلسطينية والأطراف الفلسطينية الأخرى، بتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني على المصالح الضيقة .   وقال الحساينة: " إنه لا مبرر للتباطؤ في مسألة إعادة الإعمار مهما كانت الأسباب، خاصة وأن أهلنا الذين دمرت منازلهم هم بأمس الحاجة للإعمار مع قدوم فصل الشتاء، مطالباً الفصائل الفلسطينية والحكومة تجاوز كل المعوقات في سبيل هذه القضية الوطنية الإنسانية " .  
اخبار ذات صلة