قائمة الموقع

حماس وايران مستقبل العلاقات ومحدداتها.. كتب: ثابت العمور

2014-11-24T12:29:31+02:00

أجلت طهران زيارة كانت مرتقبة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل، جاء التأجيل في وقت يدور الحديث فيه عن تقارب بين حماس وطهران وعودة طبيعة وكاملة للعلاقة بين الطرفين، وان الوساطات بينهما نجحت في اذابة الجليد الذي ادى الى تراجع العلاقة بينهما وتحديدا عقب اندلاع الثورة السورية، وموقف حماس المؤيد للثورة والذي افضى لخروج كافة قيادتها من سوريا، والملاحظ في حيثيات العودة التضارب في التصريحات فالبعض يقول بأن الزيارة لم تلغى وأنها أجلت ولكلا المصطلحين دلالاته فالتأجيل يعني ان ايران ترتب اوراقها قبل الزيارة ما يفهم منه بأن الزيارة قد تؤثر على المواقف الغربية عموما والامريكية على وجه التحديد فيما يتعلق بالفاوضات الجارية حول الملف النووي الايراني وهذه قد تكون واحدة من معوقات التقارب لا سيما في الظروف الحالية.

المتغيرات وتبديل المواقف
 أما التأجيل فدلالاته أن ايران تريد من حماس تقديم مواقف واضحة وصريحة اولا في محددات علاقات حماس معها، وثانيا موقفها من الثورة السورية وقد حدث تحولا غير مسبوق في موقف حماس خلال الايام الماضية عبر عنه القيادي في الحركة محمود الزهار لموقع المونتير منتصف شهر ابريل قبيل توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في غزة بيومين، والذي نفى فيه دعم حماس للمعارضة السورية ، أو أن حماس قالت يجب اسقاط النظام السوري مؤكدا بأن حماس لم تحارب ضد النظام السوري، سيناريو آخر أيضا يتعلق بالتأجيل وهو ربما رفض ايران لزيارة خالد مشعل شخصيا وترحيبها بأي شخصية قيادية آخرى لا سيما بعد استدارة مشعل لمربع العلاقة مع قطر وتركيا وموقفها الداعم للثورة السورية. وربما كان رفض مشعل نتيجة عتب ايراني مستتررعقب اتصال مشعل برئيس الوزراء التركي رجب اردوغان لتهنئته بفوز حزبه في الانتخابات البلدية الاخيرة.

والملاحظ أن الوقائع على الأرض تشير وتدلل بأن مسار العلاقات لا زال متعثرا،وإن كانت التصريحات الاعلامية الصادرة من الطرفين تذهب الى اقتراب العودة إلا أن النتيجة لا تعدوا كونها تصريحات يغلب عليها التردد ففي الوقت الذي تردد فيه خبر اقتراب موعد الزيارة، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية الصادرة باللغة الإنجليزية أن المتحدث باسم حركة حماس "حسام بدران" أكد أن التقارير بشأن دعوة خالد مشعل لزيارة طهران غير دقيقة، مؤكداً إلى أنه لا توجد حالياً لدى الحركة أى خطة لزيارة إيران. ان دلالات هذا النفي وذاك التأكيد تعني بأن عودة العلاقات تمر بحقل الغام ، ودلائل ذلك أنه في الوقت الذي صرحت فيه قيادات حماس بعودة العلاقات وتقاربها، اكتفت ايران بوصفها بالجيدة وهو ما عبر عنه علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني في توصيفه للعلاقة بين بلاده وحركة حماس، وقطعا جيدة لا تعني عودة الامور الى ما كانت عليه ولا تكفي لوصف العلاقة بين طرفين كانا حليفين،الملاحظ من الحيثيات السابقة ان حماس هي من يسعى لعودة العلاقات ويستجديها في حين تغلب ايران خيار التريث والتأجيل، ومدلول ذلك غاية في الاهمية ويتعلق بمستقبل العلاقة بين الطرفين. ما يعني بان ايران ربما تستغني عن حماس عقب الانفراجة في مفاوضاتها مع الغرب، او انها تريد مزيدا من المواقف من حركة حماس، وان حماس من بادر لقطع العلاقة وبالتالي عليها ان تتقلب في تحديات الحصار والمتغيرات الاقليمية الحاصلة قبل عودة العلاقات وكأن لسان الحال الايراني يوقل بانه اذا كان قطع العلاقات سهلا من طرف حماس فإن عودتها للسابق ليس مرنا او سهلا من قبل ايران.

 الأزمة العراقية مدخل حماس للعلاقات الاقليمية
بدأت أول خطوات حركة حماس نحو بناء علاقات خارجية اقليمية وعربية ابان الأزمة العراقية -الكويتية وتحديدا عندما تم تشكيل وفد من الحركات الاسلامية العربية كوسيط لحل الأزمة وقام بزيارة لدول الخليج واستقبل رسميا وحظي بحفاوة كبيرة من السعودية، وقد مثل وفد حماس آنذاك القيادي ابراهيم غوشة الذي اعتبر اول ممثل لحركة حماس في الخارج، وعقب هذه الزيارة بدأت حماس تدشن اول مراحل علاقاتها الخارجية لا سيما عقب الاستقبال الرسمي السعودي والذي ذهب حينها الى ضرورة التحاور وبناء العلاقات مع الحركة،بعدها انتقل وفد الحركة الاسلامية من السعودية الى ايران، فكانت تلك اول البدايات المؤسسة لجذور العلاقة، اعقبها مشاركة وفدا من حركة حماس في مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية بطهران في نوفمبر 1991، ثم لقاء اخر عام 1993 عقب توقيع اتفاق اوسلو، وتجدر الاشارة هنا الى ان ايران اعتبرت مشاركة الحركة الاسلامية في انتفاضة عام 1987  وانطلاق حركة حماس كامتداد للثورة الاسلامية في ايران الأمر الذي ساعد على حدوث تقارب مبكرا بين كلا من ايران وحركة حماس. قويت العلاقة وتقاربت اكثرعقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية العام 2006. حتى اصبحت حركة حماس جزءا من محور الممانعة والمقاومة الذي يضم ايران وسوريا وحزب الله. وعليه قدمت ايران دعما ماليا كبيرا لحركة حماس وصل حسب بعض التقديرات لحوالي 25 مليون دولار شهريا. أو ما يزيد عن 250 مليون دولار سنويا، ساعدها على الاستمرارية والصمود كحكومة في وجه الحصار الدولي المفروض عليها.

الربيع العربي وخريف العلاقة بين حماس وايران
اسمهت مجموعة عوامل ومتغيرات اسفرت عن حدوث قطيعة في العلاقات بين طهران وحماس، وان كان ابرزها الموقف من الثورة السورية، إلا أن هناك عوامل تتعلق بحركة حماس نفسها وسلوكها لا سيما عقب فوز الاخوان المسلمين في مصر في الانتخابات النيابية والرئاسية، واستقبال الرئيس المصري السابق محمد مرسي لخالد مشعل واسماعيل هنية وبعض قيادات حماس في القصر الجمهوري بالاتحادية، الامر الذي ادى لدخول جماعة الاخوان المسلمين على خطوط ومسارات  صنع العلاقات الاقليمية لحركة حماس لاسيما في علاقاتها مع ايران وفي موقفها من الثورة السورية. وسنجد حدوث تحرر وخلق مساحة اكبر للتحرك والمناورة لدى حركة حماس عقب سقوط الاخوان المسلمين وعزل الرئيس مرسي وبالتالي ان احد اهم محددات عودة العلاقة بين حماس وايران هو ما حدث في االمشهد المصري وتحديدا بعد 30 يونيو 2013، وبالعودة لاهم اسباب انقطاع العلاقة ملامحها ومؤشراتها يمكن ايجازها فيما يلي :

أولا فوز الاخوان المسلمين في مصر بالانتخابات البرلمانية والرئاسية دفع حماس إلى التفكير بتوثيق علاقاتها مع الجماعة على حساب علاقاتها بايران، وحدث رهان كبير يتعلق باستبدال الدعم المالي الايراني بدعم "الجماعة الأم" الاخوان في مصر، ولكن هذا المسار كان مكلفا جدا وترتب عليه قطيعة وكان اقرب الى النظرية الصفرية في العلاقة، فالتقارب مع اخوان مصر ترتب عليه بالضرورة قطع العلاقة مع سوريا وايران، حدث ذلك في وقت كانت العلاقة بين حماس وطهران في اوجها، وكان اسماعيل هنية قد غادر للتو القاهرة متوجها الى طهران في زيارة تاريخية، التحول وسوء التقدير وملمح بلورة الاملاء الاخواني تمثل في تصريحات اسماعيل هنية من على منبر الازهر عقب عودته مباشرة من طهران وتأييده للثورة السورية،الأمر الذي اعتبره الايرانيون استخفافا بهم.

ثانيا : خروج خالد مشعل في العاصمة التركية انقرة التي تعتبرها كلا من سوريا وايران حاضنا للثورة السورية ومهاجمته للنظام السوري، ثم تطور الامر الى رفع مشعل لعلم الثورة السورية في مهرجان غزة، ومرافقته للقرضاوي الذي استقبل بحفاوة كبيرة في غزة، هذه المؤشرات بدت حماس وكأنها تريد تسعى لمقاطعة المحور السوري الايراني وانها استبدلت علاقاتها وتحالفاتها، ليس ذلك فقط بل ان حماس بدت اكثر ميلا للتحالف مع قطر رغم ما في ذلك من الغام فترويض حماس مثلا احد اهم محددات علاقات قطر بموافقة ومباركة دولية واسرائيلية وقد، لم يترتب على التقارب بين حماس وقطر توتر العلاقة مع كلا من سوريا وايران بل مع المؤسسة الامنية المصرية وتحديدا المخابرات المصرية التي تفاجأت بان قطر من قام بالتنسيق والترتيب مع اسرائيل لزيارة خالد مشعل والقرضاوي لغزة وليست مصر.

وبالتالي فان موقف حماس من الثورة السورية وانتقال خالد مشعل للاقامة في قطر، ورهان حماس على مرجعيتها الاخوانية، ودخول ايران في مفاوضات حول ملفها النووي مع الغرب الذي قد تكون اهم اشتراطاته وقف الدعم المالي لحركة حماس المصنفة امريكيا واوروبيا كحركة ارهابية، كلها اسباب دفعت باتجاه تراجع العلاقات وترديها حد الانقطاع التام وتوقف الدعم.سنجد لاحقا ان ذات الظروف الاقليمية التي ادت لجمود العلاقات ستكون تحديا لضرورة عودتها لا سيما ما يتعلق بتراجع حيثيات الثورة السورية على الارض، وسقوط الاخوان في مصر وعزل الرئيس محمد مرسي.
 
التطورات الاقليمية تربك حسابات حماس وخيارتها
أثرت مجموعة تطورات اقليمية على حسابات حماس وعلاقاتها الخارجية، وكان ابرز هذه التطورات تطورات المشهد المصري عقب يونيو 2013 الأمر الذي دفعها لضرورة اعادة الحسابات والمحددات في علاقاتها الاقليمية وتحديدا مع ايران، لا سيما وأن الحركة اصطدمت بأمرين الاول ما حدث لاخوان مصر وخروجهم المبكر من المشهد وهي التي كانت تراهن على ان عودتها لمرجعيتها الاخوانية قد توفر لها بديلا عن الدعم الايراني، ويمكن وصف ما حدث بان حماس وضعت كل البيض في السلة الاخوانية، الامر الثاني تكلفة الدعم القطري لحماس واشتراطاته بالاضافة الى علاقاات قطر الدولية لا سيما مع كلا من اسرائيل والولايات المتحدة، فالمحددات القطرية مختلفة تماما عن مححدات العلاقة مع ايران، فبالاضافة الى ان قطر لا يمكنها ان تكون بديل للدعم المالي الايراني  لتعلن دعمها لحركة تصنف امريكيا كحركة ارهابية فان الدعم القطري اتجه لمشاريع وبنية تحتية باشراف ومتابعة قطرية وموافقة ومباركة دولية واسرائيلية، وبالتالي بات مسار الدعم المالي معلوم سلفا الامر الذي سيؤثر حتما على الاداء العسكري والمقاوم لحركة حماس.

 حتى تركيا التي تم الرهان عليها انشغلت بخلافات وتحديات وقضايا داخلية كان لها الاولوية على حساب علاقاتها بحماس، وبالتالي وجدت حماس نفسها أمام تحديات كبيرة وان رهاناتها على الحلفاء الجدد لم تكن دقيقة ولم تلبي الحد الادنى من محدداتها،لا سيما وان الدعم المالي الايراني كان كبيرا وان حماس لم تعد حركة تكفيها الموازنة الحركية بل بحاجة لموازنة حكومية تشغيلية وتوفير رواتب لاكثر من خميسن الف موظف، وبنية تحتية مدمرة نتيجة حرب العام 2008 وعدوان صيف 2012، بالاضافة الى إحكام السيطرة المصرية على الانفاق واغلاقها، وهذا شكل عبئا كبيرا على الحركة وحكومتها في غزة بدأت ملامحه تتضح في حالة الغليان الشعبي ومع بداية كل شهر وتأخير روابب الموظفين او دفع نصف المستحقات.

 مد الجسور نحو ايران
 بدأت حماس تبحث عن مداخل وجسور لعودة العلاقات بينها وبين ايران،  وبحثت عن اية مدخل مناسب فوجدت في وفاة والدة قائد فيلق القدس قاسم سليماني مدخلا لذلك فاوفدت القيادي محمد نصر للتعزية وللتعرف على امكانية وحظوظ عودة العلاقات، وقد اثمر ذلك عن وجود ضوء اخضر ايراني لعودة العلاقات،فتقدمت حماس صوب ايران مرة اخرى وقاد الاتصالات وعودة العلاقات من غزة كلا من القيادي محمود الزهار ومروان عيسى نائب القائد العام لكتائب القسام، ومن لبنان اسامة حمدان ، اما الوساطات فكان الدور الابرز فيها لحركة الجهاد الاسلامي وامينها العام الدكتور رمضان شلح. تزامنت هذه الاتصالات والوساطات مع تحولات في موقف حركة حماس من الثورة السورية ومن النظام السوري، كان ابرزها رفض حماس لاية عدوان امريكي على سوريا، وتراجع تصريحاتها الاعلامية في التعرض للشأن السوري ودخولها على خط تسوية اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموك.

مسارات العلاقة بين ايران وحماس وسيناريوهاتها
تؤكد المؤشرات المتاحة بأن العلاقة بين حماس وايران لم تعد كما كانت وربما لن تعود واذا عادت ستكون تكلفتها بالنسبة لحركة حماس مرتفعة جدا، ودلائل ذلك يمكن ايجازها في التالي :

-         الحديث عن عودة الدعم المالي الايراني لحماس لم يتحقق فلا زالت الضائقة المالية موجودة ولا زالت آلية نصف الراتب حاضرة ومتبعة مطلع كل شهر، واتجاه حماس للمصالحة مع الرئيس عباس بدون شروط مسبقة يعني ان حماس تريد رفع تكلفة موظفين غزة عن كاهلها ولو عاد الدعم الايراني لربما تعثرت المصالحة ورفضتها حماس، ولو افترضنا عودة الدعم فان وصوله لغزة لم يعد ممكنا ومتاحا كما في السابق لا سيما بعد اغلاق الانفاق وتوتر علاقة حماس بمصر. ما يعني ايضا صعوبة وصول الدعم المالي ان صدقت روايات استئناف الدعم الايراني لحماس.

-         حماس وجدت كثير من الروايات ورفعت الكثير من الشعارات في موقفها من النظام السوري ودعمها للثورة السورية، فما هي الروايات التي يمكنها ترويجها الان عند عودة العلاقات وانقلاب موقفها من النظام السوري، وارتفاع التكلفة هنا يتعلق بامرين الاول عناصر حركة حماس في فلسطين كيف تقنعهم بموقفها من النظام السوري، والثاني الحاضنة الشعبية العربية الداعمة لحركة حماس ولا سيما جماهير الشعب السوري الذين باركوا موقف حماس من الثورة، وان كان ذلك ممكنا ومتاحا لحزب سياسي او لجماعة براغماتية فان تكلفته مرتفعة جدا في حال حركة اسلامية فلسطينية ترفع شعار مقاومة الاحتلال. وتبحث عن رافد بشري وجماهيري.

-         التريث الايراني وربما التردد لعودة العلاقات وصلت رسائله لحركة حماس فشرعت في البحث عن بدائل اخرى، وربما انها لا تريد اعادة سيناريو وضع البيض في سلة واحدة، وهو ما يفسر قيام رئيس حكومة غزة اسماعيل هنية مؤخرا باجراء اتصالات مع الرؤساء العرب من بينهم امير قطر ووالده، والرئيسين التونسي واليمني، بالاضافة الى الملك الاردني وملك المغرب ووزير خارجية السعودية، وارسال وفد للقاء وزير الاعلام اللبناني، وأجرى منتصف شهر ابريل اتصالا بالمخابرات المصرية لكسر الجمود الحاصل في العلاقات ولوضعها في صورة مسار المصالحة وللتأكيد على استمرارية الدور المصري الراعي للمصالحة ومعبرا عن تقديره لجهود مصر ودورها.

-         يبدو ان ايران غير معنية بعودة العلاقات مع حماس فتأجيل زيارة مشعل مضى عليه اكثر من اربعة شهور، وباستطلاع تصريحات حماس نجد ان جهود عودة العلاقة بدأت منذ فوز الرئيس روحاني بالانتخابات الرئاسية، وهو ما يعني بأن ايران لم تعد تراهن على حركة علاقاتها وتحالفاتها مع حركة حماس. وربما تفضل ايران دعم حركة الجهاد الاسلامي وتقويتها كحليف افضل من حماس لا سيما وان فاتورة الجهاد قطعا لن تكون تكلفة كفاتورة الدعم المالي المقدم لحماس وان مواقف الجهاد كانت متزنة ومتوازية وان المتغيرات الاقليمية لم تؤثر في العلاقة بين الجهاد وايران.

-         ولكن هذا السيناريو يعني تقوية العلاقة بين حماس ومصر لا سيما عقب الانتخابات الرئاسية وهو ما بدأت تتبلور بعض ملامحه مؤخرا، ويعني ايضا تطور العلاقة وحدوث تقارب بين حماس ودول الخليج، وهذا الامر متاح لا سيما بعدما اعلنت حماس انها ستشارك في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقبلة، الامر الذي يقتضي ضرورة احداث تحولات هامة في مواقفها.

 ختاما قرار عودة العلاقة بين حماس وايران لا يبدو بأنه قرارا استراتيجي مدعوم في دوائر صنع القرار وتحديدا مجلس شورى الحركة ومكتبها السياسي بقدر ما هو محاولة وقرار ذاتي من بعض قيادات الحركة وتحديدا محمود الزهار، وهذا مؤشر غاية في الاهمية، احد دلالاته ان عودة العلاقة لم ترواح مربعها الاول وان امامها كثير من الجليد وانها مرهونة بما قد تسفر عنه المتغيرات الاقليمية القادمة.
 

 

المصدر: أخبار العالم

 

اخبار ذات صلة