وكالات
وزعت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، "قراراً" يقضي بوضع اليد على 12852 دونماً من أراضي قرية بيت إكسا المعزولة بجدار الفصل العنصري شمال غرب القدس المحتلة.
وقام جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز المقام على مدخل القرية بتوزيع القرار اليوم السبت على المواطنين، مدعين أن قرار وضع اليد على هذه الأراضي منفذ منذ عام 2012، وأن القرار الموزع يهدف للتأكيد على قرار وضع اليد القديم الصادر في ذات العام 2012.
وبحسب القرار الواقع في صفحتين ومرفق بخرائط توضيحية، وموقع من قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية نتسان آلون، فإن الأراضي التي سيتم الاستيلاء عليها تقع في حوضي 7 و 8، وتضم مناطق ظهر بدو ونموص خطب، وحرائق العرب.
وأكد جنود الاحتلال المتواجدون على الحاجز، أن مسؤول الارتباط التابع للاحتلال سيحضر للقرية بعد غد الاثنين، من أجل تحديد الأراضي التي ينوي الاحتلال الاستيلاء عليها.
بدوره، قال رئيس المجلس القروي في بيت إكسا سعادة الخطيب، إن الهدف من هذا القرار الإجهاز على القرية وتهويدها بالكامل، بعد أن قامت قوات الاحتلال بإغلاقها وقطع طرقها، وتحويلها إلى سجن كبير يضم قرابة 2500 نسمة من أهالي القرية، الذين يعانون بشكل متواصل".
وناشد الخطيب، المؤسسات الحقوقية التدخل لإلغاء هذا القرار الذي سيحرم عشرات المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، داعياً المؤسسات الوطنية والوزارات المختصة إلى دعم صمود الأهالي والوقوف في وجه المخططات الهادفة لترحيلهم عن أرضهم من أجل تسهيل الاستيلاء عليها وتهوديها.
وأشار إلى أن هذا القرار يأتي بعد إعلان بلدية الاحتلال عن بناء 244 وحدة استيطانية في مستوطنة "راموت" المقامة على أراضي القرية، مشيراً إلى أن الاستيلاء على الأراضي يأتي أيضا بعد مصادرة مئات الدونمات لصالح بناء سكة قطار تربط "تل أبيب" بالقدس المحتلة، وما تبع تلك العمليات من إجراءات أمنية تعكر حياة المواطنين بشكل كبير.
يذكر أن الاحتلال أغلق طريق بيت إكسا في العام 2006، وعزلها عن محيطها وأحاطها بجدار الفصل العنصري، ولا يسمح للأهالي بالدخول والخروج سوى من بوابة حديدية أقامها غربي القرية.
