القدس للأنباء - خاص
جددت حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، على لسان عدد من قيادييها خلال يوم التضامن والنفير مع الأقصى الشريف، على أن الرهان يقع على المقاومة، وعلى الأمة في تحرير الأقصى وتخليص المقدسات بعد أن سقطت كل الرهانات الأخرى. مجددة إدانتها للتفجيرات التي حصلت في غزة أمس واستهدفت عددا من منازل قياديي حركة فتح ومنصة احتفال إحياء ذكرى استشهاد الرئيس أبو عمار، داعية للمزيد من التماسك والوحدة.
اعتصام في برج البراجنة
فقد نظمت حركة الجهاد الاسلامي في بيروت، اعتصاماً جماهيريًا حاشداً، أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة عقب صلاة الجمعة، بمشاركة قوى وفعاليات إسلامية ووطنية وشخصيات دينية وحزبية وحشد شعبي.
تحدث خلاله مسؤول العلاقات السياسية في الحركة ببيروت، أبو وسام منور الذي أكد، أنه مادام في بيت المقدس، أمثال إبراهيم عكاري، ومعتز حجازي، وعبد الرحمن الشلودي، والعشرات العشرات من أبناء القدس، فإن القدس بخير، وستبقى محمية من دنس اليهود، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني سيبقى رأس حربة في مواجهة الكيان الصهيوني ومشروعه في المنطقة، وستبقى الأولوية للدفاع عن المسجد الأقصى، ما دام هناك الحرائر والأبطال الذين يلتفون حول القدس ويدافعون عنها.
واستنكر، الاعتداءات والتفجيرات التي طالت منازل قيادات في حركة فتح في قطاع غزة، مطالباً أبناء حركة فتح إلى التريث وعدم التسرع، واستباق الأحداث والتحقيقات، لأن المستفيد الأول والأخير من هذا العمل هو العدو الصهيوني الذي يسعى جاهداً لضرب الوحدة الفلسطينية التي تجسدت في قطاع غزة.
وقفة تضامنية في الرشيدية
وفي مخيم الرشيدية، نظمت حركة الجهاد وقفة تضامنية مع القدس، بعد صلاة الجمعة، أمام مسجد فلسطين في مخيم الرشيدية، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية وممثلين عن اللجان الشعبية والأهلية وبحضور علمائي وحشد من أهالي المخيم.
وألقى القيادي في حركة الجهاد الحاج أبو سامر موسى كلمة أكد فيها أن قضية القدس قضية عربية إسلامية، تعيش في وجدان كل عربي ومسلم ونصير للعدالة، مشدداً على أن المشروع الجهادي من أجل فلسطين سيبقى مستمراً حتى التحرير، داعياً كل المجاهدين إلى إنتهاج عمليات الدهس للمستوطنين وقطعانهم حتى يعلموا أن لا مقام لهم في الأرض المباركة.
واعتبر موسى حرمان الشعب الفلسطيني في لبنان من أبسط وأدنى حقوقه المدنية والإجتماعية والإنسانية ظلم لهذا الشعب، وقال:"إن هناك مؤامرة كبيرة تستهدف الوجود الفلسطيني في لبنان وشطب حق العودة للاجئين".
وشدد موسى في ختام كلمته أن المخيمات الفلسطينية على مدى السنوات الماضية، وفي الوقت الراهن هي الأكثر حرصاً على المقاومة واحتضانها، وستبقى مع المقاومة وستفشل مشروع الفتنة.
مسيرة جماهيرية في بعلبك
وأقامت فصائل المقاومة الفلسطينية في مخيم الجليل بعلبك الجمعة، مسيرة جماهيرية.
القى إمام مسجد المخيم الشيخ محمد طلوزي كلمة شدد فيها على أهمية المسجد الأقصى داعياً الى توحيد الجهود إتجاه فلسطين وبإتجاه الأقصى الذي ينتهك وسط صمت عربي وإسلامي.
وألقى كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو علاء سحويل، الذي اعتبر أكد أنه: "لا خيار أمامنا سوى خيار الجهاد والمقاومة بكل أشكالها". داعياً الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس إلى النفير العام نصرة للأقصى المبارك وإشعال إنتفاضة فلسطينية ثالثة في كل فلسطين.
اعتصام في البداوي
ونظمت الفصائل الفلسطينية في مخيم البداوي، اعتصاماً حاشداً، تحدث فيه عدد من القيادات الفلسطينية الذين أدانوا اعتداءات العدو بحق المقدسيين والمسجد الأقصى، كما دعوا الأمة العربية والاسلامية للنهوض من السبات التي تعيش فيه والدفاع عن المقدسات.
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد، كلمة أكد فيها التضامن مع أهل القدس والأقصى في وجه ما يتعرضون له على أيدي العدو الصهيوني والمستوطنين، من قتل واعتقال وتهويد وتدنيس للأقصى وللقدس.
وحيا الشهداء: معتز حجازي، وإبراهيم العكاري، مشيراً إلى أن معركة القدس مستمرة ومفتوحة وعلى جماهير أمتنا أن تكون طرفاً في هذه المواجهة، وألا يستمر صمتها على تدنيس المسجد الأقصى ومحرابه الشريف وساحاته المباركة.
وشدد أنه ليس لنا سبيل لتحرير المسجد الأقصى سوى المقاومة، ورصّ الصف في مواجهة العدو.