قائمة الموقع

البطش: نرفض خطة سيري ومعركة القدس تاريخية

2014-11-07T12:21:04+02:00
  غزة – وكالات    عبّر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو الوفد الفلسطيني الموحد الشيخ خالد البطش، اليوم الجمعة،  عن رفض حركته وكل قوى الفصائل الوطنية والإسلامية، لخطة مبعوث الأمم المتحدة روبرت سيري، لأنها تمثل تجسيداً للحصار بشرعية دولية ، وهي تتماشي مع الموقف "الإسرائيلي" الذي فشل في تسجيل إنتصار في المعركة ليحقق إنتصاراً سياسياً من خلالها.   وأكد البطش في لقاء جمعه بالصحفيين أمس، رفض جميع القوى والفصائل الفلسطينية بدءاً بحركة فتح وانتهاءً بحركة الجهاد الإسلامي لخطة سيري، موضحاً أن قطاع غزة بمقتضى الخطة سيطيل أمد إعماره، وهو ما يضع التهدئة على المحك. موضحاً أن التهدئة قائمة على وقف إطلاق نار متبادل ومتزامن، وفتح جميع المعابر وتسهيل دخول مواد البناء لإعادة الاعمار بشكل سريع، وأن الإعمار بمقتضى خطة سيري تتنافى مع شروط التهدئة ، مشدداً على أن الجميع سيعمل على إفشالها والبحث عن بديل آخر لسرعة اعمار القطاع.   ووصف البطش خطة سيري بأنها من أسوا الخطط، وأن الجميع رفضها ولن يقبل بها، لأنها تعني أن عشرات السنين ستمضي دون إعمار غزة، إضافة إلى أنها تضع فيتو على بناء بعض المساكن والمساجد في أماكنها، كما هو حال مستشفى الوفاء الذي يتم رفض بناءه في نفس مكانه.   وأوضح أن القوى الوطنية والإسلامية طالبت رئيس الوزراء رامي الحمدالله، الحضور لغزة للحديث معه حول الخطة التي لا تتناسب مع حجم الدمار في القطاع. مؤكداً بأن هذه الخطة لن تمر لأنها ستكسب الإحتلال ما رفض الحصول عليه في الحرب.   وبشأن المصالحة الفلسطينية، أوضح البطش أن حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمدالله، لها مهام ثلاثة حينما تم التوافق عليها، وهي إعادة الإعمار لما دمره الإحتلال في عدوان 2008/2009، ودمج المؤسسات الوطنية ، وتهيئة الأجواء لإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية والمجلس الوطني. وزادت الحرب الأعباء عليها.   وطالب البطش الحكومة بأن تقوم بكامل صلاحياتها في غزة، رافضاً أي إعاقة لعملها من أي جهة كانت. داعياً الحمدالله بالحديث عن المعيقات أمام عمله في غزة لكي تقوم لجنة القوى الوطنية والإسلامية بتذليل هذه العقبات.   وفيما يتعلق بالحصار "الإسرائيلي" على قطاع غزة، أوضح البطش أن أحد مطالب الشعب الفلسطيني هو رفع الحصار وفتح المعابر وانه خلال حوار القاهرة تم الاتفاق على وقف إطلاق نار متبادل ومتزامن وفقا لاتفاق 2012 وبرعاية مصرية، يتزامن معه فتح المعابر ثم إدخال مواد الاعمار ومستلزماته والاغاثية. وهو ما تم التوقيع عليه، ولكن الواضح أن هناك مشكلة في التطبيق من الجهات التنفيذية.وقال : ان الجميع يشكو من أن وضع المعابر قبل الحرب كان أفضل مما عليه بعد الحرب ، وهذا الخلل يجب علاجه ويستدعي الجلوس مع إدارة المعابر ومع من وقع الاتفاق ومع من رتب عمل معابر غزة مع إسرائيل.   وفيما يتعلق بما يجري في مدينة القدس المحتلة من انتهاكات "إسرائيلية" بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس، أوضح خالد البطش، أن حقيقة ما يدور في القدس هي معركة السيادة على الأقصى من خلال السيطرة "الإسرائيلية" واقتسام الأقصى ، مؤكداً أن هذه المعركة هي معركة أمة بأكملها كون القدس هي مسرى النبي محمد ومهد سيدنا المسيح ، وليست خاصة بالفلسطينيين وحدهم. ولذلك يجب أن لا يترك الفلسطينيون وحدهم ، خاصة وأن القدس لم تضع من الشعب الفلسطيني بل من الجيوش العربية التي خاضت حربين عام 1948، 1967.   وأكد أن هذه المعركة هي معركة تاريخ وحضارة ودينية مع "إسرائيل"، وأن "إسرائيل" قامت على البعد الديني على أنها أرض الميعاد. مستغرباً من تخاذل العرب والمسيحيين عما يجري في القدس لأننا نتحدث عن حضارة عربية بشقيها المسيحي والإسلامي.   وأكد بأن المعركة في القدس خطيرة وحاسمة، و"الإسرائيليون" مصرون على استصدار قرارات لحسم المعركة في القدس، ونحن الفلسطينيون مصرون على أن تُحسم المعركة لصالحنا، وهذا يتطلب صحوة الجهاد والمقاومة حتى لا يحسم الصراع "لإسرائيل"، وان تبقى المقاومة قوية متقدة مشتعلة لمواجهة إسرائيل ومخططاتها.  
اخبار ذات صلة