صدر كتاب «داعش: عودة الجهاديين» لباتريك كوكبيرن بالعربية عن «دار الساقي». وفي في هذا الكتاب القنبلة يحلل المراسل الشهير باتريك كوكبيرن الأحداث التي أدّت إلى استيلاء الجهاديين على مناطق شاسعة من العراق وسوريا.
رغم قدرتها على تنظيم اعتداءات مذهلة، مثل أحداث 11 سبتمبر، لم تكن التنظيمات الجهادية تشكّل قوةً مهمة على الأرض. لكنّ هذا كلّه تغيّر اليوم.
باستغلالهم أخطاء حروب الغرب في أفغانستان والعراق وليبيا، بالإضافة إلى التقديرات الخاطئة في ما يتعلق بسوريا وثورات الربيع العربي، أحرز الجهاديون انتصارات مذهلة أدّت إلى إنشاء «خلافة» تشمل معظم المناطق السنّية في العراق ومنطقة واسعة من شمال شرقي سوريا.
وباتريك كوكبيرن هو مراسل صحيفة «انديبندنت» في الشرق الأوسط ، عمل في السابق مراسلاً لصحيفة، ويكتب بانتظام لمجلة «London Review of Books« الفكرية الأدبية. ألّف ثلاثة كتب عن تاريخ العراق الحديث، كما كتب مذكّرات بعنوان «الفتى المكسور»، وقام بالاشتراك مع ابنه بوضع كتاب عن انفصام الشخصية بعنوان «شياطين هنري» الذي رُشّح لجائزة «كوستا».