القدس للأنباء – وكالات
عقد لقاء تضامني مع الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" أحمد سعدات والمناضل جورج عبدالله وجميع الأسرى، أمس الإثنين، في عين الحلوة وبدعوة من قيادة "الجبهة الشعبية" في منطقة صيدا. بحضور ممثلي فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"التحالف" و"اللجان الشعبية" والمؤسسات والجمعيات الأهلية والشعبية.
وألقيت خلال اللقاء كلمات للجبهتين "الشعبية" و"الديموقراطية" وحركة "حماس" أشارت إلى أن "اللقاء يعقد أمام ثلاثة مشاهد تتمثل في ذكرى قيام أبطال الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالقصاص العادل الحق لدماء الشهيد أبو علي مصطفى بقتل رحيعام زئيفي الوزير الصهيوني، التي كرست معادلة الحق والتحرير (الرأس بالرأس والعين بالعين والسن بالسن)".
ولفتوا الانتباه إلى أنّ "المشهد الثاني يتمثّل في ما نراه كل يوم من اعتداءات صهيونية يومية على المسجد الأقصى المبارك، وهذه الاعتداءات ليست جديدة، حيث تعرض المسجد الأقصى لمحاولات عدة لحرقه واستباحته ضمن تحقيق الهدف الصهيوني في تهويد مدينة القدس عاصمة الوطن الأبدية ومنع أهالي المدينة والضفة الغربية والمناطق المحتلة العام 1948 من حقهم الشرعي في الدخول إلى المسجد الأقصى".
وأشاروا إلى أنّ "المشهد الثالث يتعلق بضرورة الإجابة على سؤالين ملحّين الأول يتعلق بعلامة استفهام كبيرة حول المنجز الذي تحقق على الأرض فعليا بعد الحرب العدوانية الوحشية على غزة، والثاني يرتبط بسؤال حول ماهية ما تحقق بعد فشل العملية السياسية تحت الرعاية الأميركية المتفردة".