بدأت ورش تابعة للفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في مخيم نهر البارد بإزالة الأضرار التي أصابت مخيم نهر البارد جراء العاصفة التي ضربت لبنان الاسبوع الماضي، وجرت الإستعانة بجرافة وآليات أخرى لهذا الغرض، من أجل إزالة الركام من وسط الشوارع.
في غضون ذلك، جال أمين سر اللجان الشعبية في لبنان أبو إياد الشعلان على رأس وفد في المخيم، متفقدا الأحياء التي تعرضت للفيضان والسيول، رافقه أمين سر اللجان الشعبية في الشمال أبو ماهر غنومي. وشملت الجولة بركسات الحديد وحي العبدة وحي النهر وحي القدس. والتقى الشعلان أثناء الجولة عددا من سكان الأحياء الذين لا يزالون يعملون على رفع آثار السيول.
واستمع لشكوى المواطنين في بركسات الحديد وحي النهر من "عدم إهتمام الأونروا بهم، وهم العائلات الأكثر فقرا، حيث فاضت أقنية الصرف الصحي على البيوت، ولم تقدم لهم الأونروا أي مساعدة، بل يعمل الأهالي على رفع الأضرار بإمكانياتهم البدائية".
ووعد الشعلان الأهالي "بمتابعة الموضوع مع الجهات المعنية، وخصوصا مع إدارة الأونروا في لبنان". وأكد الشعلان "الوقوف إلى جانب أهل المخيم في هذه الظروف الصعبة".