القدس للأنباء – وكالات
بدأ المسؤولوت الصحيون فى اختبار لقاح فيروس إيبولا، الذي جربته كندا على متطوعين من البشر، بعد أن أودى الفيروس اللعين بحياة ما يقرب من 4000 إنسان، بالإضافة إلى إتساع رقعة الإصابة به، ووصول الحالات للولايات المتحدة الأمريكية.
وفقا لموقع فوكس نيوز، فإن الدراسة التى يجريها معهد "والتر أرمى ريد" للبحوث، شملت 39 من المتطوعين الأصحاء الذين جربوا اللقاح، حيث تم تقسيمهم إلى 3 مجموعات، مع 3 مستويات من الحقن بالتطعيم، الجرعة المنخفضة والمتوسطة والعالية، وبعدها تم قياس مستويات الأجسام المضادة، والآثار الجانبية المحتملة، وذلك لتحديد إمكانية استخدامه من عدمه.
جدير بالذكر أن كندا زودت الولايات المتحدة بـ20 عبوة من اللقاح، لتجربتها وإجازة إستخدامها فى حالات العدوى والرغبة فى الوقاية منها. وتقول التصريحات إنها المرة الأولى التى يتم فيها تجربة اللقاح على البشر، لكن بعد أن أثبت نتائج جيدة فى الحيوانات.
والمثير فى الأمر أن اللقاح لا يحوى على فيروس إيبولا فعلي، ولكنه يحوى على بعض جينات من الفيروس مخلوطة بفيروس "التهاب الفم التقرحي" ،والخوف من الإصابة بهذا الفيروس وليس من مضاعفات إيبولا
